الأضواء / بغداد / خاص
أكد المختص في الشأن الاقتصادي الدكتور مرتضى حسوني الخفاجي أن تامين مسارات التجارة الدولية وإعادة تنظيم سلاسل الامداد العالمية يتطلبان تحقيق مستويات عالية من الاستقرار الأمني والسياسي على مستوى العالم.
وقال الخفاجي: أن استمرار التوترات الاقليمية والدولية ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق وأسعار السلع والطاقة.
وقال الخفاجي: ان العالم يشهد اليوم تحولات اقتصادية متسارعة فرضتها المتغيرات الجيوسياسية، الامر الذي دفع العديد من الدول إلى مراجعة استراتيجياتها التجارية والبحث عن ممرات أكثر أمناً واستقرارا لضمان استمرار تدفق البضائع وتقليل مخاطر التعطيل.
واشار إلى أن الامن العالمي أصبح عاملا أساسيا في حماية الاقتصاد الدولي، وأن أي اضطراب في الممرات البحرية أو مراكز الانتاج الكبرى يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتامين، وينعكس بصورة مباشرة على معدلات التضخم والاسعار في مختلف الدول.
جريدة الاضواء الالكترونية
