الرئيسية / آراء حرة / الجهل المقدس صناعة إيرانية!

الجهل المقدس صناعة إيرانية!

كتبت / رغد عبدالرضا الجابري

‏بما أن العراقيين كانوا هم القوة الضاربة في المنطقة
‏عملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان
‏ومآتم طوال أيام السنة!
‏فما أن ينتهوا من
‏1- “مأتم قتل الحسين”
‏2- حتى تبدأ “أربعينية الحسين”
‏ وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ
‏3- “مأتم الزهراء”
‏4- ثم “مأتم العباس
‏5- ” يليه “مأتم زينب”
‏6- ثم “مأتم الكاظم”
‏7- ثم “الشعبانية”
‏8- ثم “السجَاد” ثم
‏9- “مأتم الموسوي”
‏10- وهكذا طوال السنة!
‏والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم
‏10- تحت مسمى أحزان عاشوراء .
‏وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب،
‏ومن قبر إلى قبر،
‏ومن مأتم إلى آخر،
‏نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي!

‏إنه الدهاء الف،،،ارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم
‏”أقنعوا شيعة العراق
‏بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها! ولذلك: يتسابقون إلى هذا العمل”.. !!

‏*لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان؛ ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثمان سنوات حتى انتصر في النهاية.

‏قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيشًا آخر:
‏القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن؛
‏والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات ..!!!
‏هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات
‏أن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الجهل والتخلف..
‏السقوط الفكري للشعوب أبشع وأشد وأخطر من السقوط العسكري يا سادة يا كرام

شاهد أيضاً

سرقات القرن

بقلم : احلام رشيد ـ العراق يمر العراق اليوم بظرف مالي حرج. وتقف ماليته العامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *