الرئيسية / أخبار عربية عالمية / كيان شباب الوطن يشارك سياسيا فى اليوم العالمى لحقوق الإنسان

كيان شباب الوطن يشارك سياسيا فى اليوم العالمى لحقوق الإنسان

الأضواء / مصر /  ايمان عبدالله

أقيم اليوم السبت الموافق ١٠ يناير لعام ٢٠٢٦ بمقر الجمعية المصرية للأمم المتحدة ندوة خاصة لليوم العالمى لحقوق الإنسان والاعلان بذلك اليوم حيث أرسل المهندس اسلام الشاملى رئيس كيان شباب الوطن للريادة والتنمية وفد للمشاركة فى هذا الحدث العالمى يتمثل فى منسق عام محافظة الدقهلية أ ايمان على حسين
بدأ تقديم الندوة الأمين العام للجمعية د جمال الدين فرج وفتح الحوار بداية من كلمة سيادة السفير عزت البحيرى الذى بدأت كلمته
المتحدث حول قوة الولايات المتحدة أو حول قضايا حقوق الإنسان؟ و التحديات الرئيسية التي تواجه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان متسائلا

” ما هي التحديات التى بتواجه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟

حيث أكد البحيرى أن حقوق الإنسان تواجه تحديات عديدة تشمل:

الصراعات المسلحة.

النزاعات بين الدول.

والحروب الهجينة.
متسائلا عن ماهية الحروب الهجينة؟
موضحا أن الحروب الهجينة تعني خليط من الحروب العسكرية والحروب السيبرانية والجيل الرابع والجيل الخامس.

وتغير المناخ ايضا بيؤثر على حقوق الإنسان.

وتزايد التفاوت الاقتصادي والاجتماعي.

والقيود المفروضة على الحريات.

والتمييز العنصري والنوعي (يعني الستات والرجال).

الأمين العام لحقوق الإنسان في مناسبة سابقة، قال أن تغير المناخ وجائحة الكورونا أثرت تأثير كبير على حقوق الإنسان، إلا أن الأمم المتحدة ووكالاتها هي المواجهة التي تكفل المحافظة على حقوق الإنسان.”
ليكتفى البحيرى بهذا القدر ليكمل معه معانى الكلمات الخاصة بحقوق الإنسان د هشام البشير استاذ القانون الدولى و وكيل كلية السياسة والاقتصاد للدراسات العليا والبحوث بجامعة بنى سويف متحدثا عن قوة امريكا و عن موضوع حقوق الإنسان وأهميته، بالإضافة إلى مناقشة قوة الولايات المتحدة الأمريكية على الصعيدين الاقتصادي والعسكري والثقافي، وتأثير ذلك على القانون الدولي.
“وموضوع حقوق الإنسان وأن هذا الموضوع اكتسب أهمية منذ فجر التاريخ، والمتتبع للحضارات الإنسانية يؤكد على أهمية ودور حقوق الإنسان في هذه القضايا. الحضارة المصرية كانت أولى الحضارات التي اهتمت بموضوع قضايا حقوق الإنسان وراعـت المساواة. كلنا نتذكر فكرة الفلاح الفصيح وغيرها وغيرها. و دعونى أقول إن قضايا حقوق الإنسان أصبحت في الوقت الحالي تحظى بـ اهتمام، وتتجاوز لحد التغول للولايات المتحدة على كافة الشرعية الدولية. ولكن نحن متفقين، يجب أن نصل لموضوعين مهمين جدًا:

أن الولايات المتحدة الأمريكية عند تغولها على الشرعية الدولية وعلى قواعد القانون الدولي، ليس هذا دليل على أن القانون الدولي في أزمة، ولكن الأزمة الحقيقية هي عدم القدرة على تطبيق تلك القواعد على الولايات المتحدة الأمريكية، وربما يرجع هذا الأمر إلى المقومات التي تمتلكها الولايات المتحدة دون غيرها من دول العالم.

الولايات المتحدة هي القوة الاقتصادية رقم واحد في العالم طبقًا لآخر التقديرات العالمية. الناتج الإجمالي للولايات المتحدة العام الماضي 35 تريليون، بينما الصين 22 تريليون، بينما يأتي بعد ذلك دول زي ألمانيا واليابان والهند والبرازيل وروسيا وكندا وفرنسا وغيرها تتراوح بين 5 و 5.5 تريليون، وحتى روسيا 2.4 تريليون.

هكذا يتضح الفجوة الكبيرة جدًا بين الناتج الإجمالي الأمريكي والناتج الإجمالي لباقي دول العالم.

يضاف إلى ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تمتلك فقط القوة الاقتصادية، ولكن تمتلك القوة العسكرية الأكبر، تمتلك القوة التكنولوجية الأكبر، تمتلك القوة المهيمنة والمؤثرة على الجميع وهي القوة الثقافية.

الولايات المتحدة الأمريكية جميع الأفلام اللي بتنتجها في الموسم تُحقق أرباح خيالية.

بينما دول مثل فرنسا والصين والهند تنتج نفس الناتج من 700 لـ 1000 فيلم في السنة تقريبًا كلها بتخسر،

فيوجد هيمنة ثقافية أمريكية واضحة.

ولعل ما حدث مثلًا مع الرئيس الفنزويلي والتهديدات لباقي دول العالم وما يجري في إيران وما تراه قبل ذلك في أحداث 7 أكتوبر 2023 يؤكد على فكرة أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تستمر لـ عدة عقود تالية هي الدولة المسيطرة. ولو أن هناك من يرى أن الولايات المتحدة ما بين ستكون الصين، والصين لن يعني إذا في حالة أنها تحتل مكان الولايات المتحدة الأمريكية لن تكون بأفضل من الولايات المتحدة الأمريكية قولًا واحدًا.
وتنتهى الحوارات والكلمات بالمناقشة بين أعضاء المنصة والجمهور لتوضيح ما يجرى من أحداث طيلة هذه الفترة حيث تحدثوا عن حقوق الإنسان فى الدول العربية و خص ذلك منسق عام الدقهلية للكيان بالسؤال أين قوانين حقوق الإنسان الذى يحمى المصريين من نظام الكفالة السعودية وقد لاحظنا فى الآونة الأخيرة ضرب وإهانة بعض المصريين من الإخوة السعوديين والتعدى عليهم بالسب و الضرب والإهانة و التهديد الوعيد بإنهاء عقودهم أو بالخروج النهائي من الكفيل فقد تعرض المواطن المصرى لظلم بين و واضح طيلة هذه الفترة الماضية حتى الآن ولم يوجد حل ؟ ولقد ناقشنا فى هذا الموضوع وتتطرقنا لمواجهة هذه الأمور وأنه موضوع حيوي يتعرض له كل بيت و كل شخص مغترب حفظنا الله من كل كيد و ظلم و رد كل مغترب لوطنه ولأهله سالما باذن الله تعالى و انتهت الندوة بالتقاط الصور التذكارية وتكريم د هشام البشير من الجمعية المصرية للأمم المتحدة متمنين جميعا لمصر السلامة و دائما عاشت فى عزة وكرامة

شاهد أيضاً

صمت العيون

قصه قصيره. منى فتحي حامد ـ  مصر                 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.