الرئيسية / آراء حرة / الحديبية

الحديبية

كتبت : زينة البغدادية

الحديبية من أبرز المدارس التي تضع الخطط الطارئة لمعالجة أي حبكة تعترض المسيرة الدراسية، الباعث المنفعي، المصلحة الغائية.. آيا حرصهم الطاغي أولئك الذين يتتبعون كل حرف في اللغة ويتسلقون سلم النجاح بسرعة البرق, يبدو أن كل شيء عكس ماقالت زينة بقصيدتها نقيض ساقولها (سامق كل شيء في الحديبية) مرتفع يبلغ العنان فلست احد الجنود وإنما ناقلة لما أراه (ففي ذكراهم أبحث عن حضوري) ليس غرور فأنا جيدة ايضاً أن لم أكن ممتازة بقهقهة العناد.. لابأس سنحسم ذلك لاحقاً في نهاية البارت.. فعلاً يستحق نجاحهم عناء المحاولات طريقهم أشبه ببرودة يناير وقسوة امطاره التي تحط كصواريخ ببناء متهالك رغم ترميم الأيادي، غير مخترعين الازمات كما يفعل البعض يستخدمون اساليب التدريس الحديثة يلبسون شارة صدارة الفكر المعاصر. لا فرد يستطيع أن ينكر فضلهم بامتلاك تلاميذهم المقدرات العلمية والمعرفية وتعقب الارتباط اللفظي، ناهيك عن مساعدة تلاميذهم في احتضان الحساب الذهني وانقاذ الأفكار المنطقية لتنفيذها كوسائل تعليمية واستجابة لغرس المنافسة بين التلاميذ ومكافأة المتميزين وتحفيزهم وتطبيق الحكمة في حجب الأخطاء والفاعليات الاخرى. انه اشبه بالعش الجميل وليس كأي عش انه عش الصقور بقائدهم الأستاذ فاضل خرباط والمشرف حمزة الحجامي وغيرهم من الهياثم وبالتالي هم القوام التأسيسي لأقامة الإنسان من جميع النواحي لذلك يجب المحافظة عليهم وتقديم الإسناد لهم بكل الوسائل ودعمهم لتقديم الأفضل.

شاهد أيضاً

الكورد واللااستقرار المزمن: قراءة سايكوسياسية في جرح الهوية والثقة

بقلم : د. نزار گزالي مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية في EPU تُمثّل الحالة الكوردية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.