كتبت :هناء العبادي
يقولون “من جد وجد، ومن زرع حصد”.
يا طلاب السادس… أنتم اليوم تزرعون، وغداً ستحصدون.
التعب اللي جاي تشوفوه هسه، والسهر، والكتب اللي ما تخلص، كلها مو ضايعة. هي بذور. وبذوركم راح تكبر وتصير شجرة اسمها “المستقبل”.
التعب اليوم = راحة باجر تعب هسه 3 ساعات دراسة، أحسن من ما تتعب 3 سنين إعادة.
كل صفحة تقراها اليوم، هي درجة تنضاف إلك بامتحان الوزاري.
تخيل نفسك بشهر السابع من تطلع النتائج وتلگى اسمك من الأوائل. هذا التعب كله راح يتحول لدموع فرح.
والاجتهاد يصنع الإنسان
الاجتهاد مو بس علم. الاجتهاد يعلمك الانضباط، والصبر، وتحمل المسؤولية.
الطالب المجتهد من يكبر يصير دكتور ينقذ أرواح، مهندس يبني بلد، معلم يربي أجيال.
السادس هو الحجر الأساس. إذا الأساس قوي، البناية كلها راح تكون قوية.
شوفوا الطالب اللي كان يبچي من الضغط، وبعدها صار الأول على العراق.
شوفوا أمكم وأبوكم شلون تعبوا علمودكم وهسه يحصدون ثمرة تعبهم من شافوكم ناجحين.
حتى النخلة… ما تنطي تمر إلا بعد تعب وسقي وصبر سنين.
كيف نحصد الثمرة؟
بالتنظيم: جدول دراسة + راحة
بالاستمرار: لا توقف إذا وقعت. قوم وكمل
بالتوكل على الله: “وما توفيقي إلا بالله”
بالدعاء: دعاء الأم هو سر النجاح
يا أبناء السادس…
لا تقول “تعبت”. گول “جاي أقترب”.
لا تقول “صعب”. گول “أتحدى”.
ثمرة تعبكم مو بس معدل وكلية. ثمرتكم هي فخر أهلكم، ورفعة راسكم، ومستقبلكم اللي بإيدكم تبنوه.
تذكروا: “الذهب ما يصير ذهب إلا من يدخل النار وينصهر”
وأنتم ذهب… والنار هي تعب السادس.
شدوا حيلكم، والله وياكم، وأهلكم يدعولكم، ونجاحكم قريب جداً 🙏
“فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”
الدور الثاني مو نهاية الطريق… هو فرصة ثانية من رب العالمين.
بناتي وأبنائي طلاب الدور الثاني…
أعرف التعب، وأعرف خيبة الأمل، وأعرف الدمعة اللي نزلت من شفت النتيجة.
بس اسمعوني زين: السقوط مو عيب، العيب هو أن تبقى ساقطاً.
الدور الثاني هو ورقة بيضاء جديدة. رب العالمين ينطيك فرصة ثانية علمود تثبت لنفسك أولاً إنك گدها.
تذكروا 3 أشياء:
كثير ناس نجحت بالدور الثاني وصارت أوائل
الفرق بين الأول والراسب هو “محاولة واحدة” فقط. وهاي محاولتك.
التجربة علمتك
هسه عرفت أخطائك: وين قصرت؟ يا مادة صعبة؟ ابدي بيها. أنت صرت أذكى وأقوى من قبل 3 أشهر.
أهلك بعدهم واثقين بيك
جاي يشوفون تعبك. لا تخيب ظنهم، ولا تخيب ظن نفسك.أدرس بذكاء مو بس بجهد”. ركز على المهمات، حل وزاريات، اسأل مدرسينك.
كل يوم دراسة من هسه هو خطوة تقربك من كلمة “ناجح” بشهر التاسع.
لا تسمع للي يگلك “خلاص راحت عليك”.
قوم، اغسل وجهك، افتح كتابك، وگول: “يا رب أنا أسعى وأنت الرزاق”
“رُب ضارة نافعة”
يمكن هاي كانت خير إلك حتى تركز أكثر وتجيب معدل أعلى.
إحنا ننتظركم تفرحونا بالنجاح. شدوا حيلكم… خطوة وحدة بعد وتوصلون
جريدة الاضواء الالكترونية
