الرئيسية / الثقافية / كَر ّ وفَر ّ 

كَر ّ وفَر ّ 

شعر : د. مزهر حسن الكعبي ـ العراق

غَبَش ٌ في مَحجَرَيها..
غَرغَرات ّ من وَقار ْ ،
وآنثيال ٌ نازِف ٌ ،
يَمتَد ّ جِسرا ..
تَرَكَت ْ انداءَها ،
تسرَح ُ سَكرى ..
كيفََما شاءَت ْ ،
ولم تُغلق ْمِن الصّمت ِ ،
على الأصداء ِ بابا
أَيقظت ْ كلّ المَرايا ..
طيف ُ مَرآها امتداد ُ
العَزف ِ .. قيثارٌ تَشظّى،
ونأى جَسَد ُ الحزن ِ ،
بفَيض ٍ مِن شَرار ٍ ،
وعَبير ْ ..
حشَّدَت ْ كُل ّ قِواها..
اندَفَعَت ْ تحت َ لهيب ٍ
كان َ يَسري ..
وسْط َ أفياء ِ الأماني ،
و الظِّلال ْ .. ،
ويَرى مالا يُرى ..
يختَفي حيناً ، وحنيناً
يتَماهى ..
جَسَداً غضَّاً ، وقلبا ً
يتَباهى !
لم تكن ْ تجهَل ُ شَدَّ
الحَبل ِ ..
تُرخيه ِ قليلا ً، وتُعيد ْ..
فتَحَت ْ كُوّتَها ،
فتَدَلَّى الياسمينُ الغََضّ
يَزهو في آتساع ِ
الصّمت ِ ..
يختال ُ بَهاء ً ويَميد ْ ،
وَيُجاري لُعبة َ الكَر ِّ ،
غريقاً، ثُم َّ يَنأى للبعيد ْ
صولة ٌ تقدَح ُ وَقدا ً..
وتَمُد ّ الحَبل َ حُرّاً ..
ثُم ّ تَرمي كُرة َ النّار ِ
على حبل ِ الوَريد ْ…
لم تكن ْ إلّا نداء ً ،
وعبيراً ، وضياء ً ،
ونجوماً تتَرامى ،
ثُم َّ أطياف اشتاقٍ
وشَهيد ْ..!!!

شاهد أيضاً

جمالية الاشهار البصري في تشكل خطاب العرض المسرحي (النهر والحسين) للمخرج رحيم مهدي

كتب : د.حيدر علي الاسدي (ناقد واكاديمي) ـ العراق قدمت نقابة الفنانين في محافظة بابل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *