بقلم: علاء عبد طاهر فلحي
من تطلع من البيت الصبح وتوصل شغلك بعد ساعتين… تعرف المشكلة وين. المشكلة مو بالازدحام بس. المشكلة انه “سير المرور غير منظم”.صور الفوضى بالشارع
1. تقاطعات بلا شرطي: الإشارة ضاربة أحمر، والكل يعبر. الستوتة من اليمين، التكسي من اليسار، والمواطن راكض بالنص.
2. الوقوف العشوائي: سيارة تريد تشتري جكارة توقف بنص الشارع العام. وسيارة ثانية توقف صف ثاني وثالث. الشارع اللي المفروض 3 مسارات يصير مسار واحد.
3. المطبات والحفر: شارع جديد ينحفر حتى يمدون أنبوب. ينسد أسبوعين وينفتح وهو مكسر. النتيجة؟ اختناق.
4. غياب الثقافة: اللي يدخل التقاطع وهو مسدود. اللي يستخدم الزامور 24 ساعة. اللي يكسر الإشارة وكأنه إنجاز.
الثمن ندفعه كلنا ندفعه وقت. الموظف يوصل متأخر، والطالب يوصل للامتحان مرعوب. ندفعه دم. أغلب الحوادث سببها التجاوز وعدم احترام المسار. ندفعه فلوس. بانزين ينحرق واحنا واكفين، وقطع سيارات تتكسر بالحفر.حتى سيارات الإسعاف والإطفاء من تريد توصل لمقر أو حادث، تتأخر بسبب هاي الفوضى. الحل يبدي من 3 جهات
1. دور المرور: كاميرات مراقبة فعلية، غرامات فورية، سحب إجازة للمتهور. وتواجد شرطي بكل تقاطع حيوي بوقت الذروة.
2. دور الحكومة المحلية: صيانة الشوارع، تنظيم مواقف للسيارات، منع البسطات اللي تسد الأرصفة، وتفعيل النقل العام حتى تقل السيارات.
3. دورنا احنا: نحترم الإشارة، ننطي مجال لسيارة الإسعاف، ما نوقف غلط. القانون يبدي مني ومنك.
الخاتمة الشارع المنظم هو وجه المدينة. البصرة تستاهل شوارع تليق بيها وبناسها. تستاهل انه نوصل لبيوتنا بأمان وبوقت. الفوضى مو قدر. الفوضى قرار… وقرارنا اليوم لازم يكون “كفى”. الله يحفظ الجميع.
جريدة الاضواء الالكترونية
