الرئيسية / آراء حرة / القبلية والتقدم الخلفي

القبلية والتقدم الخلفي

كتب / جلال أبن الشموس ـ العراق 

المقدمة
باتت العادات والتقاليد تشكل خطرا كبيرا على تصرفات المجتمع العربي بصورة عامة ، خصوصا انقياد بعض الجهلاء للتغلغل في عمق هذه العادات وتحويل بعض العادات السيئة الى عادات يجب ان تمارس واعطاها تلميع بالكلمات وبعض الشعارات الرنانة ، وبدأنا نرى الشاب العربي بدلا من ان يسير على النهج الذي رسمه له رسول الانسانية بنصوص من الله والشريعة السمحاء ، نلاحظ ان الشباب يسير عكس ذلك تحت مسمى عيب ،

الدليل الاول
كذلك نرى ان رجلا يأخذ زوجتة الى الطبيب ولكن يرفض ان يدخلها على الطبيب علما ان الطييب هو المختص بمرض الزوجة ، ويرفض رفضا قاطعا بحجة ان زوجتي لا يكشفها رجل ، مع العلم ان الطب لا حياء فيه ،

الذليل الثاني
وبالمقابل هو نفس الرجل قبل كم سنه رفض كذلك رفضا قاطعا ، ان تكمل اخته دراسته العلمية والاكاديمية في مجال الطب لكون ان هذا المجال لا يليق به كعرف عشائري ان يترك اخته تواظب على دوامها في المستشفى كطالبة او كموظفة وخفارات الليل كما نعلم ذلك ،

الدليل الثالث
ومن هنا بات المجتمع بسبب القبلية والعادات والتصرفات الغير منطقية موروثة من جيل الى جيل دون التفكير او التفكر بالتحرر من بعض هذه العادات المقيتة ، ورمي كلمة عيب وغير لائق خلف ظهر التطور والتقدم العلمي ، وبهذا نحن نتقدم الى الخلف بسبب هكذا ممارسات باتت تشكل خطرا حتى على حياة اهلنا.

شاهد أيضاً

مريم الرماحي في ضيافة الاضواء         لكل كاتب يشعر انه يستحق النشر فقط توجه الى دار العنقاء للنشر والتوزيع

حاورها / محرر الاضواء مريم الرماحي من مواليد 1991 خريجة ادارة واقتصاد جامعة البصرة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + 17 =