الرئيسية / تقارير ومقابلات / الشاعرة والكاتبة ميس محمد  تحل ضيفاً على الأضواء

الشاعرة والكاتبة ميس محمد  تحل ضيفاً على الأضواء

تأثرت بكثير من القصائد  للشاعر الكبير محمود درويش والمتنبي

سرقت بعض نصوصي في البداية شعرت بالانزعاج والآن لا يهمني

 

حاورها / حسين حميد البزوني

 

تعد شاعرة وكاتبة سورية من الشاعرات التي وضعت بصمه إبداعية في سورية من اللواتي اخذت على عاتقها الشهر عربياً من اجل أن تضع نفسها في مصاف الشاعرات المبدعات وتحمل طموحاً من أجل اثبات الذات ارتأت الأضواء أن تسلط اضواها على هذه الشاعرة المبدعة حيث تحل ضيفاً علينا من خلال هذا الحوار .

 

 ولدت في  مدينة حماه 4/4/1984  درست في محافظة حلب كلية التربية والتعليم والآن تعمل في سلك التعليم  معلمة تعرفت الاضواء على من هي الصديقة  الحميمة لحضرتك أجابت قائلة ؟

  • صديقي الوحيد هو القلم وذكر في القرآن الكريم { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ … رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ … قال تعالى { وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } لذلك القلم له اهمية كبيرة وأنا اعشق الكتابة لذلك اجده هو أفضل صديق لي .

* أول قصيدة كتبتيها ومازالت عالقة في ذاكرتك وفي اي سنة كانت؟

 أول قصيدة كتبتها وأنا طالبة في الثاني الإعدادي وكان عمري 14 سنة ، كان عنوانها ( جوهرة روحي ) ،  وبما ان عمري كان صغيراً أعتبرها الأجمل .

* هل تأثرت ميس بقصيدة ام بشاعر؟

تأثرت بكثير من القصائد  للشاعر الكبير محمود درويش والمتنبي وقصائد نزار الوطنية ، و قرأت لعدة شعراء ولكن ذاتي أبت إلا أن أكون مستقلة نوعا ما  تجربة خاصة بميس و تركتها لذائقة الجمهور بالنهاية أعتقد أن الخلود للقصيدة.

* متى نكره الشعر؟

 – بالنسبة لي أكره الشعر عندما يكتب باللهجة العامية أعتبر ان الكاتب يكون طالب فاشل بمادة اللغة العربية أو عندما يكون الشعر سطحي ولا يلامس الروح…  والغموض والرمزية هما ركنا الشعر ولو لم يتواجد لاعتبرته ليس شعراً بالأساس .

* من قتل الشعر؟

– أولاً …الأخطاء النحوية والإملائية وثانياً … الشعر – القصيدة لها ثلاث رئات تتنفس منها الشاعر- القارئ – الناقد ، أي خلل في وظيفة أي منهم سيقتل الشعر… الشاعر يتعامل كإله أو نبي معصوم لا يخطئ  والقارئ لا يتفاعل مع النص وإنما لاعتبارات أخرى ومزايدات لا تخدم الشعر ترفع اناساً وتحط آخرين والناقد حبيس نظريات بعيدة عن الواقع ولا ينزل من سماواته إلا ليبطش أو يصفي حساباته إذا كان هذا هو تعاملنا مع الشعر فسنقتله جميعاً .

* شاعرة عقيم لم تلد قصيدة منذ سنوات والآن بعد إجراء الفحوصات يظن أنها حامل أعط اسماً لمولودها الجديد؟

أعتقد ستكون فرحة كبيرة للشاعرة بعد عقم لذلك أختار لها اسم فرح.

* مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لميس هل كانت مفيدة أم سراق النصوص أفسدوا الفرحة؟

 – سرقت بعض نصوصي في البداية شعرت بالانزعاج والآن لا يهمني سوى ان تصل حروفي للجميع.

* ما هو الشيء الجديد الذي أضفته للشعر؟

ـ  أنا أقول ماذا أضاف الشعر لي؟ نستدرج الكلمات  كي نقوى على اوجاعنا..  ونقول للأيام ان تمضى بنا بأقل قدرٍ من ألم.  من يدرك الكلمات، يدرك كيف يحيا.. ربما لو نفقد الكلمات..  نفقد حقنا في الحلم،  نفقد ان نكون كما نشاء .! نحن نبدع بالكتابة كي لا نموت بسبب الواقع…

* ما الذي يلاحق ميس؟

ـ بنات أفكاري تلاحقني دائماً .

* الخوف يحوم حول الجميع فما الذي يخيف؟

ـ الخوف بحد ذاته كائن حي يتغذى على أنفاسنا ويتجول بيننا…  وزماننا هذا مجبول على الخوف ليعيشنا  لدرجة انني عندما أقرأ ما كتبت أخاف ان أكون لست أنا من كتبت.

* هل تفكر ميس بطباعة نصوصها؟

– بكل تأكيد أفكر بطباعة نصوصي ولكن ظروف الحرب كان سبباً في التأخير وأفضل أن يكون أول كتاب لي في وطني سورية وبالمجان وان شاء الله قريباً جداً عندي ثلاث روايات وديوان .

* ماذا تقول ميس للنساء شعراً ؟

 كل النساء بعيني أمي

وهذه قصيدة لأمي المتوفاة

أمي…

أنت سمائي وغيومي

كيف اعيش دون سماء

وكيف تمطر دون غيوم

وما حاجتي للمطر دونك

تحمي رأسي من قطراته

أمي…

أرجوك عودي

ليوم واحد

لساعة واحدة

لدقيقة يتيمة

أرجوك عودي

فعلى شفتي قبلة

تريد الهبوط على قدمك

وقبلة أخرى

تريد معانقة رأسك

يا أمي…

الكتابة لك وعنك أصعب بكثير

من الكتابة لفاتن قلبي

لا يوجد حرف يشبهك

السلام والرحمة لروحك…

* قصيدة تحب ان تختم بها هذا الحوار السريع ؟

هو وهي …

هي…

تقول سامحيني!

 أين أنت مني؟

 إذ عادني الشوق إلى عينيك

وأشعلت حنيني

وأنين الموج ورنين الموسيقى

قد أثارا شجوني…

هو…

أنا المخطوف في بحر عينيك

وانا الذي يخشى البحار فأدركيني…

هي…

وأنا غارقة يا حبيب العمر

بين شكي ويقيني…

هو…

خطئي أني سمحت لك أن تدخلي ذاكرتي

فمن نجواك ينسيني…

هي…

قلبي سموح صفوح

قد بنى عشاً في ربى الجنة

وليس سواك يرضيني…

هو…

تعالي نشرب الكأس معاً…  على ظمأ

فأسقيك وتسقيني…

هي…

تعال صافحني لتملأني سلاماً

وفي زنديك تطويني…

هو…

أخيراً … فهمت

أننا في الهوى سوا

وأن ما يضنيك يا حياة الروح يضنيني ..

وفي الختام لا يسعني إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل املين لكم المزيد من الابداع والعطاء في مسيرتكم الابداعية .

شاهد أيضاً

لو جردوا الأمم من النساء الشجاعات والمربيات للإنسان فسوف تهزم هذه الأمم وتؤول إلى الانحطاط

تقرير / زينب المنصوري اينما تجد العوز و الفقر تجد كما لا يوصف من الألم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 8 =