أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية عالمية / طفل الشارع بين الصالح و الطالح

طفل الشارع بين الصالح و الطالح

الأضواء / مصر / ايمان على حسين

 

فى البداية فى هذا الموضوع المثير لابد أن نعرف من هو طفل الشارع و من أين يأتي .
طفل الشارع هو ناتج عن عدم احتواء أما الاب أو الأم أو الأبوين معاً فقد يظن أن الشدة فى التربية السليمة تنتج عنها طفلاً صالحاً سليم السلوك سوياً فى المعاملة ولكن لا يعلمون أنهم بتلك الشدة و التعنف فى التربية قد ينتج عنها طفلاً طالحاً غير سوياً فى الأخلاق وبذلك يضطر الطفل أن يهرب من تعنف أحد الوالدين أو تعنفهما معاً فى تربيته إلى الشارع و يصبح طفل شارع لعدم فهمه و كيفية التفاهم معه
كما أوضحت اسراء البوادرى قائلة اصبحنا نتداول ظاهرة لم يلتفت لها المسؤولين بالمرة أو يعيروها أدنى إعتبار وهى ظاهرة” اطفال الشوارع” ، فتداولت تلك الظاهرة عبر العالم وليس الوطن العربى فقط ، فمنهم من تنازلت اهلهم عنهم لمجرد أنهم كانوا خطيئة فى حياتهم، وهناك من تم اختطافهم وإجبارهم ليصبحوا ضمن ” اطفال الشوارع” ومنهم ما هو كان مُخير وقرر الهرب من والديه أما بسبب صُحبة فاسدة أو معاملة سيئة من الأهل أجبرته أن الشارع ارحم بكثير من اللجوء إليهم
كما بيّن سعد عبدالغفار مشيراً أنه أصبحنا نواجه هذه الظاهرة كل يوم فى إشارات المرور والمواقف العامه المكتظه بالناس فى اى مكان مكتظ بالناس سوف يتواجد طفلين او ثلاثه من أطفال الشوارع
ولكن جميعنا نقف صامتين لا نطرح السؤال الذى يدير فى أذهاننا فى كل مره نقابل فيها هذا الطفل أو هذه الطفله وما الأسباب التى جعلته يلجأ لذلك الطريق ، كلا منا له آذان تستطيع أن تسمع الحقيقة وعيناً ترى تستطيع أن تنظر لملامحه وتصديقه او عدم تصديقه ، حثه بالآمان أثناء الحديث وأنك لا تسأله تطفلاّ ولكن لتقديم الدعم له أو المساعدة
كما أعربت مي البدوي أن ظاهرة طفل الشارع ظهر نتيجة عدم قدرة الآباء على تحمل مصروفات المدرسة مما يدفع الاطفال إلى الهروب من المدرسة لعدم مواجهة ماهم مسؤولين فيها واحراجهم بين الطلاب مما يؤدى إلى انخراطهم إلى البيئة المحيطة وهى الشارع هروباً من مواجهة مشكلة ولا يعلم أنه سوف يقع فى مشكله اكبر منها
فلذلك نتقدم ونتوجه برسالة موجهة الى كل مسؤل فى الدولة أن تهتم بهذه الظاهرة التى انتشرت فى الآونة الأخيرة وهى طفل الشارع وان من حقوقه على الدولة أن نقدم له جميع الحقوق الإنسانية التى من حقه أن يشعر بها والأمان والاستقرار و الحياة والعيشة الكريمة مثله مثل اى طفل فى العالم .

 

 

شاهد أيضاً

مريم الرماحي في ضيافة الاضواء         لكل كاتب يشعر انه يستحق النشر فقط توجه الى دار العنقاء للنشر والتوزيع

حاورها / محرر الاضواء مريم الرماحي من مواليد 1991 خريجة ادارة واقتصاد جامعة البصرة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + تسعة عشر =