الرئيسية / آراء حرة / الإعلام واللاعب المراهق

الإعلام واللاعب المراهق

كتب :  عدي الدفاعي – العراق 

يعد استخدام وسائل الإعلام جزءاً لايتجزء من الحياة العصرية ، ولكن يجب مساعدة الشباب و الرياضيين على فهم الأمور التي تستحق الاهتمام بعيداً عن وسائل الإعلام المسمومة ، حيث يمكن إشراكهم في مجموعة من الأنشطة الجسدية والإبداعية التي تهدف إلى تنميتهم ، أو تشجيعهم على الانخراط في الفعاليات الاجتماعية التي تساعد على تطور مهاراتهم في التواصل والظهور بمظهر يليق بهم لانهم واجهة المجتمع والوطن ، وتسهم في تعريفهم بأشخاص إيجابيين يمكن اعتبارهم قدوة لا ان يكونوا أداة لتصفية الحسابات الشخصية .

نلاحظ بعض وسائل الإعلام ومن البعض ممن يطلق عليهم مسمى ( الإعلامي ) وهم لا يمتون بأي صلة للإعلام ومفاهيمة وقيمة النبيلة ، بجر اللاعبين إلى بقعة بعيدة كل البعد عن واجباته وما علية القيام به بدل الخوض بصراعات يفتعلها الإعلام المراهق من أجل التسويق و الاستهلاك الإعلامي والبحث عن زيادة عدد المتابعين بأساليب رخيصة . للنهوض بواقع رياضتنا و رياضينا يجب وضع أسس تحد من ظهورهم المستمر في وسائل الإعلام و اطلاق التصريحات العشوائية هنا وهناك وزرع الفتنه والتفرقة بين ابناء البيت الواحد لأغراض رخيصة يفتعلها بعض من اعلاميي الصدفة ، فبدلا من جر اللاعبين إلى بقعة النزاعات والمهاترات الإعلامية لأغراض خبيثة في أنفس البعض ولغرض أجندات ومصالح بعيدة

كل البعد عن تطوير وازدهار الرياضة . يجب على الأندية والمؤسسات الرياضية والاتحادات كافة وضع آلية لظهور لاعبيها على منصات الإعلام ووضع حد التصريحات المرتجلة و المستفزه اسوة بالرياضات العالمية التي تضع قيود على اللاعبين أثناء الظهور للإعلام وكل حرف ينطق به اللاعب يكون مدروس مسبقا للحد من زرع الضغينة بين الرياضيين والمجتمع الرياضي وعدم جرهم لخانت النزاعات . الرياضي هو رسالة حب وسلام لا يسمح باستخدامه كمادة الاستهلاك الإعلامي الرخيص والحد من خطاب الكراهية الذي ينتهجوه في اغلب لقاءاتهم .

شاهد أيضاً

قصائد ثلاثية الأبعاد عن عاشوراء.. من النخبة

كتب :  كاظم شلش ـ العراق الحسين ( نخبة النخبه) من منظور أدبي صرف.. يموت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 14 =