الأضواء / بغداد / خاص
أكد رئيس غرفة التجارة الدولية – العراق ICC المهندس محسن الحميد، أن الملتقى العراقي الفرنسي الثاني للأعمال شكل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين العراق وفرنسا، وساهم في ترسيخ رؤية مشتركة تستهدف توسيع التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين.
وقال الحميد ان الملتقى شهد توافق واسع بين المشاركين من الجانبين العراقي والفرنسي على أهمية تطوير الشراكات الاقتصادية وفتح مسارات جديدة للتعاون في القطاعات الانتاجية والخدمية، بما يتناسب مع الفرص المتاحة في السوق العراقية واهتمامات الشركات الفرنسية الراغبة بالدخول إلى العراق.
واثنى الحميد على الجهود التي بذلتها السفارة العراقية في باريس لانجاح أعمال الملتقى، مبينا أن هذا الحدث يمثل بوابة حقيقية للانتقال من مرحلة الحوار وتبادل الرؤى إلى مرحلة تنفيذ المشاريع وبناء الشراكات الاستثمارية الفاعلة التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف أن غرفة التجارة الدولية – العراق تعمل على توفير بيئة مناسبة لاستقبال الشركات الفرنسية وتسهيل تواصلها مع القطاع الخاص العراقي، بما يساهم في تعزيز فرص الاستثمار ونقل الخبرات والتقنيات الحديثه الى السوق العراقية، وكذلك دعم مشاريع التنمية الاقتصادية المستدامة.
ولفت الى أن العراق يمتلك فرص واعدة في العديد من القطاعات الحيوية، الأمر الذي يجعله وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، مؤكدا أن التعاون مع الشركات الفرنسية يمكن أن يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال تنفيذ مشاريع نوعية في مختلف القطاعات.
وشارك في الملتقى رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية السيد عامر علاوي، ورئيس غرفة التجارة الدولية السيد محسن الحميد، ورئيس الغرفة التجارية العربية الفرنسية السيد راؤول دلمار، والمدير العام لمعهد العالم العربي في باريس الدكتور شوقي عبد الامير، وممثل مؤسسة “بيزنس فرانس” السيد باسكال روجيه، وأعضاء البعثة الدبلوماسية في السفارة والسيد علي عادل معاون الملحق التجاري في باريس الى جانب عدد من الشركات العراقية والفرنسية.
جريدة الاضواء الالكترونية
