الرئيسية / آراء حرة / كتلة الصادقون… بين الوعد والإنجاز

كتلة الصادقون… بين الوعد والإنجاز

بقلم: الدكتور فاروق عبدالزهره الظالمي

يثير اهتمامي ما أراه من إنجازات كتلة الصادقون، الأمر الذي يدفعني إلى توجيه التحية والتقدير لما تقدمه من خدمات لمحافظة البصرة أولاً، ولعدد من المحافظات الأخرى.

ومن خلال متابعتي، ألاحظ أن ما يميز هذه الكتلة – من وجهة نظري – هو أنها لا تطلق الوعود إلا إذا كانت قادرة على تنفيذها، وإذا التزمت بأمر سعت إلى إنجازه. ويأتي في مقدمة ذلك الأستاذ المهندس عدي عواد التميمي، الذي يحرص، بحسب ما لمسته، على متابعة قضايا المواطنين وتلبية احتياجاتهم، وهو ما يبعث الطمأنينة في نفوس المراجعين ويعزز ثقتهم بإمكانية إنجاز معاملاتهم.

كما لا يسعني إلا أن أشيد بجهود الأستاذ أحمد حواس، والأستاذ المهندس ماجد عواد، والأستاذ طه التميمي، وجميع العاملين في مكاتب النائب عدي عواد، إذ يبدو واضحًا أنهم يعملون بروح الفريق الواحد، ويتحركون وفق هدف مشترك يتمثل في خدمة المواطن وتسهيل معاملاته.

ومن وجهة نظري، فإن هذا الأسلوب في العمل أسهم في اتساع القاعدة الشعبية للأستاذ عدي عواد، ولا سيما مع انتشار مكاتبه في مختلف مناطق وأقضية محافظة البصرة، الأمر الذي عزز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم.

وأرى كذلك أن الاهتمام بملفات التربية والتعليم العالي، والتواصل مع الأكاديميين والمثقفين وحملة الشهادات، يمثل جانبًا مهمًا في بناء المجتمع؛ فهؤلاء هم من يصنعون الأجيال، وعلى أيديهم يتخرج الطبيب والمهندس والمعلم وسائر الكفاءات التي يعتمد عليها مستقبل الوطن.

وفي الختام، فإن ما ورد أعلاه يعبر عن رأيي الشخصي وانطباعي تجاه ما أتابعه من أداء، وأتمنى أن تستمر جميع القوى السياسية في جعل خدمة المواطن والوفاء بالوعود معيارًا أساسيًا لعملها، لما فيه خير البصرة والعراق

شاهد أيضاً

الاعلام بين الرسالة والمسؤولية: قراءة نفسية في واقع بعض المنصات الاعلامية الكوردية

د. نزار گزالي, أربيل مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية في EPU يعد الاعلام أحد أهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.