الأضواء / علاء عبد طاهر
1. أسباب خاصة بوزارة الكهرباء
– مسألة التمويل والموازنة: الوزارة كانت سابقا تعتمد على “الموازنة الاستثمارية” لدفع رواتب الأجور والعقود. لكن مجلس الوزراء استحصل قرار بتحويلهم إلى “الموازنة التشغيلية” حتى يتم دفع الرواتب من أموال الجباية المركزية العائدة للكهرباء.
– تأخير من وزارة المالية: متحدث الوزارة أحمد موسى العبادي أكد أن تأخير الصرف “ليس بسبب إجراءات الوزارة” وإنما بسبب تأخر وزارة المالية في إطلاق كتب التمويل، رغم أن الكهرباء زودتها بالقوائم المطلوبة.
– مبالغ الجباية المركزية: الوزارة طالبت بـ 910 مليار دينار مستحقات جباية مركزية من باقي الوزارات، وأكدت أن هذه الأموال ستُرسل للمالية لدفع مستحقات الأجور والعقود. 20f48d19
2. أسباب عامة تأثر بها كل الوزارات ومنها الكهرباء
– أسباب إدارية وفنية: مصدر حكومي أوضح أن التأخير في بعض الأشهر يعود لتزامن العطل الرسمية مثل عيد الفطر وموجة الأمطار التي عطلت الدوام لعدة أيام، فتأثرت جدولة الرواتب والإجراءات الفنية.
– نقص السيولة وشحة النقد: في شباط 2026 ذكر مصدر مطلع أن التأخير سببه “نقص السيولة المالية وشحة النقد لدى المصارف الحكومية” خصوصا الرافدين والرشيد، ما أخر إطلاق الرواتب لحد 20 يوم.
– إجراءات التدقيق: وزارة المالية أوضحت أن تأخر التمويل أحيانا يكون بسبب “إجراءات شكلية أصولية تتعلق بتدقيق كتب التمويل وجداولها”.
– نظام 1/12 في حال تأخر الموازنة: القانون يسمح لوزارة المالية بالصرف بنسبة 1/12 شهريا من السنة السابقة لحين إقرار الموازنة، وهذا يغطي الرواتب الأساسية. الحكومة أكدت أن الرواتب مؤمنة لعام 2026 ولا يوجد تقليص. 6d7bed997baf1e8933c3e85e
موقف وزارة الكهرباء
الوزارة برأت نفسها وقالت “تأخير الرواتب حرج كبير لموظفينا” وأن الدخل الوحيد الآمن للموظف هو الراتب. وهي تعمل على التنسيق مع المالية لتأمين التمويل بشكل دائم من الجباية المركزية. 8d1920f4
الخلاصة:
التأخير ما سببه عجز مالي عام بحسب الحكومة، وإنما مزيج من:
1. إجراءات التحويل بين الموازنة الاستثمارية والتشغيلية داخل الكهرباء.
2. تأخر إطلاق التمويل من وزارة المالية.
3. العطل الرسمية والإجراءات الإدارية.
4. أحيانا شحة سيولة بالم
جريدة الاضواء الالكترونية
