كتب : هيثم محسن الجاسم ـ ذي قار
يستقبل العتبة الحسينية المقدسة عبر مستشفى الثقلين للغدد والأورام في البصرة يوميًا عشرات الحالات، إضافةً إلى المرضى المنتظمين بمواعيد الجرعات الأسبوعية والشهرية. ويبذل المستشفى جهودًا كبيرة لتقديم العلاج مجانًا للمتعففين وبعض الشرائح من المجتمع العراقي.كما يوفّر كوادر طبية من دولٍ عدّة، إلى جانب الكفاءات العراقية المتخصصة. والمستشفى مجهّز بمعدات طبية متطورة جدًا من مناشئ عالمية معروفة، ويوفّر أدويةً ذات نوعية ممتازة.وكان للمستشفى دورٌ بارز في شفاء حالاتٍ كثيرة خلال مسيرته العملية في تقديم الخدمات لمحافظات الجنوب. فكلُّ زائر يلمس العناية، والنظام، والنظافة، وشفافية التعامل مع المراجعين.ورغم الأثر الإيجابي الكبير لخدمات العتبة الحسينية الإنسانية، يبقى طعم المرارة والإحباط حاضرًا لدى بعض المرضى المتعففين الذين قصدوا مستشفيات وزارة الصحة، وواجهوا سلبياتٍ عديدة في مختلف الجوانب، من نقص الدواء إلى الاكتظاظ وسوء الخدمات. والأشدُّ ألمًا أن الجهات العليا، من الحكومة إلى البرلمان إلى المجالس المعنية، لا تُكلّف نفسها حتى عناء زيارة تلك المؤسسات والوقوف على أوضاعها لوضع الحلول الناجعة التي تُنقذ حياة عشرات بل مئات المصابين بأمراض الغدد والأورام.ختامًا، نُثمّن ونشكر العتبة الحسينية وكوادرها الطبية على رُقيّ جهودهم الإنسانية في إنقاذ حياة المواطنين، وندعو لهم بالتوفيق والسداد.
جريدة الاضواء الالكترونية
