كتبت : جميلة الصيمري
التجنيد الإلزامي(الخدمة العسكرية)ضرورية جدا حاليا وخاصه لشباب العراق العظيم نحن بحاجة الئ رجال أشداء أصحاب همة وشجاعة وقرارفهي تجربة محورية تهدف إلى إعداد جيل قادر على حماية الوطن وبناء شخصية متكاملة للشبابه، وتتنوع فوائده بين الجوانب الشخصية والوطنية والاجتماعية كالتالي: بناء الشخصية والانضباطتحمل المسؤولية: يغرس التجنيد في نفوس الشباب القدرة على تحمل الأعباء والمسؤوليات الوطنية والاعتماد على النفس.الانضباط والالتزام:يتعلم المجندون الالتزام بالمواعيد، والتقيد بالنظم والقوانين العسكرية، مما يحولهم من أشخاص “مستهلكين” إلى أفراد “منتجين” ومنضبطين.الصلابة الجسديةوالنفسية ينمي التجنيد الصبر، قوة التحمل، والنشاط، ويحد من الكسل أو الاتكال. مع تعزيز الهوية الوطنية والتماسك الاجتماعيمحاربة الطائفيةوالفئوية تجمع الوحدات العسكرية شباباً من مختلف الخلفيات والمناطق، مما يسهم في تذويب الفوارق وتوحيد أبناء الشعب تحت راية وطنية واحدة.غرس قيم المواطنة:يمثل التجنيد تطبيقاً عملياً لمعاني الانتماء والولاء للوطن والدفاع عنه. ايضا الفوائد المهنية والتقنيةالتدريب المهني والعلمي: توفر الخدمة في الجيوش الحديثة تدريبات في مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، صيانة الطائرات المسيرة، والهندسة.اكتساب مهارات القيادة: يتعلم الشباب مهارات إدارة الأزمات والقيادة والعمل الجماعي تحت الضغوط. الفوائد الاقتصادية والصحية فرص العمل: يوفر التجنيد دخلاً مادياً (رواتب أو أشباه رواتب) للمجندين، مما قد يساهم في الحد من البطالة بشكل مؤقت.الرعاية الشاملة:يحصل المجندون على الإيواء، التغذية، والعناية الطبية المجانية طوال فترة خدمتهم.
والجانب التربوي والتعليميتحفيز التفوق الدراسي: في بعض الأنظمة، يرتبط التجنيد بنسب النجاح، مما قد يحفز الطلاب على الارتقاء بمستواهم العلمي لتجنب التجنيد المبكر أو الاستفادة من مزايا معينة. ويبقئ الجيش سورا للوطن يحميه وقت المحننائب رئيس اتحاد الصحفيين
جريدة الاضواء الالكترونية
