الرئيسية / أخبار محلية / وعود بلا حدود… القطع الأراضي إلى متى يبقى؟

وعود بلا حدود… القطع الأراضي إلى متى يبقى؟

بقلم: علاء عبد طاهر فلحي

 

كل ما تقترب الانتخابات نسمع نفس الاسطوانة. قطع أراضي للموظفين. قطع أراضي للشهداء. قطع أراضي للمتقاعدين. الناس تفرح وتقدم وتكمل معاملاتها وتنتظر… وبعدها يختفي المسؤول وتختفي الوعود. صرنا 10 سنين نسمع نفس الكلام بالبصرة وباقي المحافظات. قوائم تنشر وبعدها تنام بالأدراج.وين الخلل؟
الخلل أولاً بالإعلام. مسؤول يطلع يبشرنا بتوزيع مليون قطعة، والواقع صفر. الخلل ثانياً بالروتين. معاملة الأراضي تفتر بين البلدية والتسجيل شهر ورا شهر لحد ما تتلف. الخلل ثالثاً بالأراضي نفسها. ينطونك قطعة بصحراء ما بيها لا ماء ولا كهرباء ولا شارع وتكلك ابني. شلون؟ والخلل الأخطر هو المحسوبية. اللي عنده واسطة يستلم بأسبوع، واللي خدم الدولة 30 سنة بعدها ساكن إيجار.الثمن يدفعه المواطن.
شاب عمره 40 سنة بعدة يم أهله. أرملة شهيد ما لاكية سكن. موظف راتبه كله يروح للإيجار. الأرض مو فضل من أحد. هذا حق دستوري واستحقاق. نريد حلول مو وعود. نريد كشف أسماء المستحقين للكل حتى تنتهي الواسطات. نريد أراضي بيها خدمات حقيقية حتى الناس تكدر تبني وتعيش. نريد محاسبة لكل من وعد وكذب. ونريد معاملة وحدة بنافذة وحدة تخلص بشهر. البصرة تستاهل أكثر. أهلها صبروا هواي. كافي وعود بلا حدود. حان وقت الأفعال بلا تأخير. من حقنا نسأل: القطع إلى متى تبقى حبر على ورق؟ والجواب لازم يجي من اليوم. الرحمة للشهداء، والعزة للصابرين.

شاهد أيضاً

أربيل تحتضن الإطلاق الرسمي لأول لعبة إلكترونية ثلاثية الأبعاد Konkani Kurdi

تقرير: دلير إبراهيم – أربيل الصور: مصطفى التكريتي إطلاق أول لعبة ثلاثية الأبعاد أُعلن في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *