بقلم: علاء عبد طاهر فلحي
عندما عجزت الجيوش وعجزت القمم العربية، ظهر من يقول كلمة الحق في وجه الباطل.
ظهر من قال لا… لا للاحتلال، لا للهيمنة، لا للذل.
إسرائيل وأمريكا توهموا أن المنطقة ساحة مباحة لهم. يقصفون، يقتلون، يسرقون الثروات، ويفرضون مشاريعهم على شعوبنا.
لكنهم نسوا أن في هذه الأمة رجال لا يعرفون الخوف، ولا يركعون إلا لله.
مُذلّل إسرائيل وأمريكا هو صوت المظلوم الذي تحول إلى فعل.
هو المقاومة التي كسرت هيبة الدبابات.
هو الشباب الذي وقف بالصدر العاري بوجه أحدث الطائرات.
هو القرار الذي أربك حسابات البنتاغون وتل أبيب.
أمريكا التي كانت تفرض عقوباتها وتهدد وتتوعد، وجدت نفسها اليوم تتفاوض تحت الضغط.
وإسرائيل التي كانت تتباهى بجيش لا يقهر، أصبحت ملاجئها هي العنوان الدائم.
الفرق واضح:
هم يملكون المال والسلاح والإعلام…
ونحن نملك العقيدة والإيمان والشرف.
الرسالة واضحة
لن نسمح بتمرير صفقة القرن.
لن نسمح بتطبيع الذل.
لن نسمح بأن تبقى القدس أسيرة.
العراق الذي قدم مئات الآلاف من الشهداء يعرف طريق العزة.
والبصرة التي كانت بوابة الخير لن تكون بوابة للخيانة.
الخاتمة
التاريخ يسجل اليوم: هناك من أذل مشروع إسرائيل وأمريكا في المنطقة.
وهناك من أعاد للكرامة هيبتها.
وليعلم الجميع: زمن الوصاية انتهى.
والقرار اليوم بيد الشعوب الحرة.
الله أكبر على كل من طغى وتجبر.
جريدة الاضواء الالكترونية
