الرئيسية / آراء حرة / في تطورات الشأن

في تطورات الشأن

بقلم: علاء عبد طاهر فلحي

الوضع ما ينتظر.
والشارع يغلي. والبلد على مفترق طرق.

في تطورات الشأن السياسي
ماكو حكومة مستقرة. ماكو برنامج واضح.
كل يوم كتلة تبتز الثانية. وكل يوم نرجع لنقطة الصفر.
المحاصصة بعدها تحكم. والمناصب بعدها تقسم على الورق.
والمواطن؟ المواطن آخر من يُذكر.

في تطورات الشأن الاقتصادي
الدولار طالع نازل والناس ضايعة.
الأسواق تشتكي. والراتب ما يكفي نص الشهر.
نفطنا يطلع بالملايين، وخدماتنا صفر.
مشاريع وهمية، وعقود بالترليون، والبصرة بعدها بدون ماء صالح للشرب.

في تطورات الشأن الأمني
الحشد الشعبي والقوات الأمنية ماسكين الأرض بدمهم.
بس الإعلام المأجور يحاول يشوه صورتهم.
والحدود بعدها مفتوحة لتهريب المخدرات والسلاح.
نريد أمن مستقر، مو تصريحات واجتماعات.

في تطورات الشأن الاجتماعي
الشباب تايه. لا تعيين ولا صناعة ولا زراعة.
العوائل غركانة بالديون.
والمخدرات دخلت حتى للمدارس.
وين الدولة؟ وين دور المؤسسات الدينية والاجتماعية؟

السؤال المهم
إلى متى نبقى نعالج الأزمات بمسكنات؟
إلى متى نبقى ننتظر الحلول تجينا من بره؟

العراق عنده كل شي. عنده ناس طيبين. عنده ثروات. عنده تاريخ.
بس اللي ينقصه قرار. قرار وطني يخلي العراق أولاً.

الخاتمة
في تطورات الشأن نقولها بصراحة:
الشعب تعب من الوعود.
يريد أفعال. يريد خدمات. يريد كرامة.
يريد وطن ما ينهان بيه، وما ينباع بيه.

إذا ما صحينا اليوم… باجر ما راح نلكى وطن نصحى عليه.

الله يحفظ العراق وأهله.

شاهد أيضاً

الامام علي قابل الاساءه بالإحسان

كتب : ماهر عبد جوده ـ العراق عندما تجمح قوى المحبه والخلق المستقيم تحت مظلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *