الرئيسية / آراء حرة / وزارة الشباب والرياضة وإهمال الرواد ومعاناتهم الرياضية… إلى متى يبقى يا وزير الشباب والرياضة؟

وزارة الشباب والرياضة وإهمال الرواد ومعاناتهم الرياضية… إلى متى يبقى يا وزير الشباب والرياضة؟

بقلم: علاء عبد طاهر فلحي

مع التحية إلى معالي وزير الشباب والرياضة…مع التحية إلى من حملوا على أكتافهم اسم العراق ورفعوا العلم في المحافل. اليوم نكتب عن فئة منسية. عن رجال أفنوا عمرهم بالملاعب والقاعات.عن “رواد الرياضة العراقية”… أبطال الأمس اللي صاروا مهمشين اليوم.

إلى متى يبقى هذا الإهمال؟

1. رواد بلا راتب… بلا علاج
بطل آسيا سابقاً. لاعب منتخب وطني. مدرب صنع أجيال.
اليوم؟ راتبه التقاعدي 400 ألف. لا تكفي علاج ولا إيجار.
يروح للمستشفى ينطرد لأن ماكو تأمين. يراجع الوزارة يرجع خالي الوفاض.
هذا جزاء من خدم الوطن 30 سنة؟

2. تكريم بالكلام… وتهميش بالفعل
نشوف صور وتكريمات واحتفالات. كلمة “يا بطل” و “يا تاريخ”.
بس من تجي الحقوق؟ ماكو.
لا سكن، لا راتب محترم، لا وظيفة لابنائهم، لا دعم لمشاريعهم التدريبية.
حولتوهم إلى “ديكور” بالمناسبات فقط.

3. أندية الرواد مهجورة
ماكو ملاعب خاصة بيهم. ماكو بطولات منتظمة. ماكو دعم للاتحادات الخاصة بالرواد.
اللي باقي من صحته يروح يلعب بالساحات الشعبية وينصاب.
وزارة كاملة للشباب والرياضة… وما كو قسم حقي يخدم الرواد؟

4. التاريخ يضيع
كم بطل عندنا مات فقير ومحد درى بيه؟
كم اسم ذهبي اندفن لأن ماكو توثيق ولا متحف ولا قناة تنقل إنجازاتهم؟
جاي نضيع ذاكرتنا الرياضية بإيدنا.

إلى متى يبقى يا معالي الوزير؟

يا سيادة الوزير المحترم…
هؤلاء الرواد هم اللي صنعوا اسم العراق. هم اللي خلونا نعرف طعم الذهب والفضة.
هم مو “عبء” على الوزارة. هم “دَين” برقبتنا كلنا.

نطالبك اليوم بـ:

1. زيادة فورية لرواتب الرواد الرياضيين ومساواتها برواتب الدرجات الخاصة.
2. تأمين صحي كامل لهم ولعوائلهم. أقل شي نسويه.
3. صندوق دعم الرواد من ميزانية الوزارة ومن واردات الملاعب.
4. إسكان خاص بالرواد المتعففين. قطعة أرض أو شقة. مو هواي عليهم.
5. تفعيل دورهم كمدربين ومستشارين في الاتحادات. استفيدوا من خبرتهم بدل ما ترموها.

كلمة أخيرة

الوفاء يا معالي الوزير مو شعار. الوفاء فعل.
إذا نسينا روادنا اليوم، باجر محد راح يخدم البلد وهو مأمن مستقبله.

الرواد خط أحمر. ومعاناتهم وصمة عار على جبين كل مسؤول.

إلى متى يبقى الإهمال؟
الجواب يمك. والتاريخ والجمهور يراقبون.

مع التحية… وفاءً لمن صنعوا المجد

شاهد أيضاً

العراق بين معادلة السيادة وهواجس الإقليم

كتب : د . طالب الشوكة ـ العراق التطورات الأمنية والتحركات العسكرية المتزايدة على المثلث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *