الرئيسية / آراء حرة / رجل الأعمال نمير العقابي ينفي صدور مذكرة اعتقال بحقه

رجل الأعمال نمير العقابي ينفي صدور مذكرة اعتقال بحقه

بقلم : نمير العقابي

تداولت بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أخباراً تزعم اعتقالي، وأود أن أوضح أن هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة. لم يصدر بحقي أي أمر قبض، ولم يتم استدعائي أو تبليغي بشأن أي قضية، وأنا متواجد في بغداد وأمارس حياتي وأعمالي بصورة طبيعية.

وللتوضيح، بدأت أعمالي في العراق بعد عام 2003 بالعمل مع الجيش الأمريكي، ومن ثم مع كبرى الشركات النفطية العالمية، قبل أن أتجه إلى الاستثمار والتطوير العقاري.

ومنذ عام 2003 وحتى اليوم، اتخذت قراراً واضحاً بالابتعاد عن العقود الحكومية، فلم أبرم أي عقد توريد أو مقاولات أو أي عقد تجاري مع الحكومة العراقية، ولم أتقاضَ أي أموال من الموازنة العراقية.

وقد كنت من أوائل من بادروا إلى الاستثمار في المجمعات السكنية الحديثة في العراق، وساهمت مشاريعنا في إطلاق نهضة عمرانية جديدة وتغيير مفهوم السكن والاستثمار العقاري في البلاد. واليوم لدينا عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى القائمة في العراق، وجميعها تُنفذ وفق قانون الاستثمار العراقي ومن خلال الاستثمار والقطاع الخاص، وليس من خلال العقود أو الموازنة الحكومية.

وبفضل السبق في هذا المجال، والاستمرار فيه لسنوات طويلة، وحجم وجودة المشاريع التي نفذناها وننفذها اليوم، أصبحت أمواج من أكبر وأبرز شركات الاستثمار والتطوير العقاري في العراق.

واليوم، أصبحت أمواج شركة مساهمة ذات قاعدة شعبية واسعة، إذ انضم إليها في الجولة الأولى وحدها نحو ثلاثة آلاف مساهم عراقي، كما يعمل في أمواج والشركات التابعة والمرتبطة بها أكثر من خمسة عشر ألف موظف وعامل عراقي بصورة مباشرة وغير مباشرة، بما يعكس حجم مساهمتنا في الاقتصاد الوطني ومسؤوليتنا تجاه آلاف العائلات العراقية.

كما أؤكد أنه منذ عام 2003 وحتى اليوم، لم يسبق أن تم استدعائي أو التحقيق معي من قبل هيئة النزاهة، لا بصفتي متهماً ولا حتى شاهداً.

وأرجو من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي توخي الدقة والمسؤولية المهنية، والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشر أخبار تمس سمعة الأشخاص ومؤسساتهم.

شاهد أيضاً

العراق بين معادلة السيادة وهواجس الإقليم

كتب : د . طالب الشوكة ـ العراق التطورات الأمنية والتحركات العسكرية المتزايدة على المثلث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *