كت[ : د. فاروق عبدالزهرة الظالمي
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الطالب والمدرس على حدٍ سواء، من عدم إكمال المناهج الدراسية والتحديات العامة التي يشهدها العراق، بات من الضروري إعادة النظر بآلية التعامل مع الامتحانات النهائية.
إن منح فرصة “الدخول الشامل” لطلبة السادس يُعد خطوة إيجابية وإنسانية، تفتح باب الأمل أمام آلاف الطلبة، خصوصاً الراسبين في السنوات السابقة، والذين تأثروا بظروف خارجة عن إرادتهم.
هذه الفرصة لا تعني التهاون، بل على العكس، فهي حافز للطالب المجتهد كي يضاعف جهده، من خلال الالتحاق بالدورات المكثفة أو الاستعانة بالدروس الخصوصية، بهدف اجتياز المرحلة بنجاح. كما أنها تساهم في تقليل الإحباط واليأس، وتحافظ على مستقبل أبنائنا من الضياع.
إن أبناءنا يستحقون هذه المبادرة، والدولة معروفة بوقوفها إلى جانب أبنائها في الأوقات الصعبة. لذا، فإن الاستجابة لمطالب الطلبة بمنحهم هذه الفرصة تُعد أقل ما يمكن تقديمه لهم، دعماً لمسيرتهم التعليمية وضماناً لمستقبلهم
جريدة الاضواء الالكترونية
