الأضواء / بغداد / خاص
أكدت الخبير الاقتصادي والمالي الدكتورة هميلة عبد الستار كردي أن تطوير المناخ الاستثماري في العراق يمثل ضرورة حتمية لدعم الاقتصاد الوطني، لافتة الى حتمية استقطاب الجهد العالمي النوعي وتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع الانتاجية والخدمية التي تساهم في تنمية الاقتصاد وخلق منظومة اقتصادية متكاملة.
وقالت كردي: أن البلاد تحتاج الى الاستثمار الأجنبي، لاسيما في المشاريع الكبرى التي تتطلب تقنيات متطورة ورؤوس أموال ضخمة، بما يساعد على معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد العراقي، كما ان الانفتاح على العالم والتكيف مع المتغيرات الاقتصادية الدولية بات امر ضروري في المرحلة الحالية.
ولفتت كردي أن حركة رؤوس الاموال ترتبط بتوفر بيئة اقتصادية مستقرة وقادرة على تحقيق الربح، الى جانب الاستقرارين السياسي والامني، مع ضرورة تحديد اولويات اقتصادية تخدم التنمية الداخلية وتجنب ربط الاقتصاد بالاسواق الخارجية بصورة مفرطة.
واشارت الى أن المناخ الاستثماري ما يزال يواجه تحديات فعلية رغم وجود تشريعات داعمة، بسبب التذبذب الامني الذي ادى إلى تردد راس المال الوطني والاجنبي في الدخول بقوة الى السوق العراقية، الأمر الذي انعكس سلبا على تنافسية القطاع الخاص.
ونبهت الى اهمية تنظيم الاستثمارات الاجنبية ضمن ضوابط تضمن حماية الثروة الوطنية، وعدم منح امتيازات استثنائية تتجاوز ما هو متاح للمستثمر المحلي، مع اعتماد مبدا الشراكة بين رأس المال الاجنبي والوطني بما يحقق التوازن الاقتصادي والتنمية المستدام.
جريدة الاضواء الالكترونية
