الرئيسية / آراء حرة / 14تموز لازالت مشعل الثوار

14تموز لازالت مشعل الثوار

كتب : ايمن الوادي

لم اعاصر عبد الكريم قاسم لانني ولدت عام 1964وبدات معرفتي به من خلال احاديث اهلي وبعض كبار السن من اقربائي الذين كانوا يعتقدون انه لم يمت وانه سيعود بجيش ويسترجع الحكم ويحتجون بانهم لم يروا صوره له وهو مقتول وكانت والدثي تتحدث لي كيف منعت هي وشقيقاتي والدي من الخروج لمواجهه الانقلابيين عندما سيطروا على منطقه الجمهوريه حيث كنا نسكن انذاك .كبر معي حب عبد الكريم قاسم وانا صغير وانا شاب وبغض الملكيه .ثم بدات اقرا وانا شاب واستمرت عندي رغبه القراءه والاطلاع لاكتشف امورا تختلف عما كنت اعتقده واقارن بين وضعنا انذاك تحت حكم البعثيين والحكم الملكي في العراق و اكتشفت ان نظام الحكم الملكي تمت شيطنته اعلاميا بعد زواله وان النظام الملكي رغم مساوءه افضل بكثير مما تلاه من حيث الظلم والقسوه وغيرها وفي احد الايام كنت انذاك في الجامعه واذا بوالدي وخالي ابا علاء رحمهما الله يتحاوران فيما يشبه مراجعات تاريخيه وفي النتيجه يعتبران ان افضل فتره مرت بالعراق كانت الفتره الملكيه من كل النواحي .علقت حينها مجاوبا لهما ان اكثر من الب على الملكيه انتم الشيوعيون باعتبارات مواجهه الاستعمار وكنتم حينها انتم الوحيدون متسيدوا الشارع والان تندمون وللعلم انتم اكثر من خسرتم بعد سقوط الملكيه وصعود تيارات القومجيون .لم يجيبوني انذاك الا بايمائه موافقه اراجع ذكرياتي وقراءاتي واقول ماذا قدمت لنا ماتسمى بثوره تموز سوى انها فتحت بابا لم تستطع ان تحرسه ثم بدات بابنائها فتكا وغدرا وسحلا ابتداءا من مذابح قصر الرحاب مرورا بمذابح الموصل وكركوك ثم الى مذابح الانقلابيين الجدد عام 1963.لم تتم مراجعه ونقد التجربه وخصوصا من الشيوعيين والاعتراف بالخطا .فاذا كنتم سابقا ضد الاستعمار والامبرياليه فقد عدتم مع دباباتها اسوه بالاسلاميين الذين كانوا يسمونها الشيطان الاكبر .لم اجد من يتجرا على نقد التجربه ويشخص اخطائها ليجري البناء على اساس متين سواء في ذلك القوميين او الشيوعيين اوالاسلاميين بشقيهم .هل فعلت خيرا 14تموز ام شرا .نعم كان عبد الكريم مخلصا نزيها… الخ ولكن هل النوايا تكفي تساؤ لات اضعها امام الاخوه ارجوا اثراءها وعذرا للاطاله

شاهد أيضاً

المرأة  العصرية.. و دورها في المجتمع وأهميتها في التنمية ؟!

فريال إسماعيل ـ ديالى للمرأة حق الحياة وحق الانجاب وحق الحضانة وحق الميراث وحق العمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.