الرئيسية / آراء حرة / الربيع الذي لن ياتي

الربيع الذي لن ياتي

كتب : امين الوادي

موت ياحمار لمن يجيك الربيع مثل شعبي اعتقد انه ماخوذ من مثل اقدم ينطبق علي حالنا في محافظه البصره المبتلاة بمياه صرف صحي قادمة من العراق كله زائدا مياه صر ف البصره مخلوطة بماء البحر.. حيث يقولون انه تم توقيع عقد للمباشرة بمحطة التحلية وان مدة العقد تبلغ عدة سنوات وخلال هذه السنوات ماذا سنفعل. الجواب يجب ان نطبق المثل ونصبر وننتظر الر بيع الذي ربما لن ياتي. الحمار يمتلك الصبر ويعتبر مثالا للصبر لكن الانسان لايمكن ان يصبر مثله.يجب ان تقدم حلول انيه. السؤال المهم مَاهي الحلو ل الانيه الجواب هي محطات سريعه النصب تقام قرب الكثير من مشاريع الماء الو اقعه علي شط العرب من بدايةالشط الي نهايته لتوفير مياه للسكان تصلح للاستهلاك البشري لحين اكمال المشروع الرئيسي والا فكل حديث غير هذا هو ذر للر ماد في العبون وتطبيق حرفي للمثل المنوه عنه اعلاه . ويجب توفير الاموال وتخصيصات التشغيل والتعيينات الخاصه بالعمال والفنيين بصورة طارئه فورا اذا كان المسؤولين علي قدر المسؤولية. لما اذا استمرت الحال علي ماعلبها فان الامر سيجر الي امور لايمكن التنبؤ بها ويمكن ان تستغل من قبل جهات خارجية مغرضة لتعكير الاجواء وعندها لن يفيد الندم . الله الله في البصرة فهي البقرة الحلوب التي تدر الذهب الاسود وتاكل الشوك المر ولكنها كما قال الشاعر
كالعيس في البيداء يقتلها الظما
والماء فوق ظهورها محمول
اللهم هل بلغت

شاهد أيضاً

هل تميز بين الصداقة الحقيقية والصداقة المزيفة !!؟

بقلم : بيداء الموزاني الصَّداقة حالة أخوَّة خاصَّة، كما جاء في الأثر: “ربَّ أخٍ لك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.