الرئيسية / آراء حرة / العراق أرض الرجولة والابطال و الشهداء

العراق أرض الرجولة والابطال و الشهداء

بقلم: علاء عبد طاهر فلحي

 

العراق مو بس نهرين ونخل.
العراق دم. دم انكتب على كل شبر من أرضه.
من زمن الإمام الحسين بكربلاء… لحد اليوم بشوارع البصرة وبساتين الدير وصحاري الأنبار.

أرض الشهداء
هاي التسمية مو لقب إعلامي. هاي شهادة.
شهادة انه هذا البلد كل ما انظلم، طلع منه ناس كالت “كلا”.
طلاب تركوا الجامعة، وآباء تركوا بيوتهم، وشباب عمرهم 18 سنة لبسوا البدلة العسكرية وراحوا.

شهداء حاربوا الإرهاب.
شهداء سقطوا وهم يحمون الزوار. 
شهداء طاحوا وهم يطفون حريق، أو ينقذون غريق، أو يسعفون مصاب.
كلهم عندهم شي مشترك: ما فكروا بنفسهم. فكروا بالوطن.

اليوم
اليوم من نشوف سيارات الإسعاف تهرع، ومن نسمع صوت القصف، نتذكر ليش احنا بعدنا واكفين.
لأن اكو دماء سبقتنا واشترت هذا الأمن.
لأن اكو أمهات لحد الآن تفتخر بصورة ابنها المعلقة على الجدار وتكول “فدوة لتراب الوطن”.

العراق ما ينكسر. لأن الشهيد من يطيح، يخلف وراه 10 يحملون رايته.

رسالة الوفاء
أقل ما نقدمه لدماء الشهداء هو ان نحفظ الوطن.
نحفظه من الطائفية، من الفساد، من اللي يريد يبيعه بثمن بخس.
نبني مدارسهم، ونعالج جرحاهم، ونربي أولادنا على حبهم.

السلام على أرض دُفنت فيها الكرامة.
السلام على العراق… أرض الشهداء، وأرض الأحياء الذين عاهدوا الشهداء ان لا يضيع دمهم.

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار.

شاهد أيضاً

‏الرياض وبغداد بين النار والدبلوماسية

كتب : ‏محمد النصراوي ـ العراق ‏ ‏بعد ساعات من الغارات الأمريكية السعودية المشتركة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *