بقلم: علاء عبد طاهر فلحي
من فساد العقود الوهمية… إلى فساد التعيينات.
من فساد المنافذ… إلى فساد الجباية.
من فساد الدواء… إلى فساد الوقود.
نتهي من فضيحة، ندخل بفضيحة أكبر منها.
إلى متى يبقى هذا الحال؟
البلد ينزف
ميزانيات انفجارية من 2003 لحد اليوم.
ونفط نصدره يومية ملايين البراميل.
والنتيجة؟
مدارس كرفانات. مستشفيات بلا دواء. شوارع محفرة. بطالة. فقر.
الفلوس وين راحت؟
راحت لجيوب الفاسدين. راحت لحيتان الأحزاب. راحت لسماسرة العقود.
أشكال الفساد صارت عادة
1. فساد إداري: تعيين ابن المسؤول بشهادة مزورة، وصاحب الشهادة الحقيقية كاعد بالبيت.
2. فساد مالي: مشروع بمليار، يتنفذ بـ 200 مليون والباقي “عمولات”.
3. فساد خدمي: ماء مالح، كهرباء مقطوعة، ومولدات أهلية تذبح بالمواطن.
4. فساد أخلاقي: المخدرات دخلت، والرشوة صارت “حق”.
وصار المواطن إذا راد معاملة طبيعية لازم يدفع “إكرامية”.
هاي مو دولة… هاي دكان.
إلى متى؟
إلى متى نبقى ننتخب نفس الوجوه ونرجع نشتكي؟
إلى متى نبقى نسكت على لجنة تحقيق شكلية وتتغطى القضية؟
إلى متى نبقى نقول “كلهم حرامية” ونرجع للبيت؟
السكوت جريمة. والمشاركة جريمة أكبر.
الحل يبدأ من 3 نقاط
1. قضاء قوي لا يخاف: يحاسب الوزير قبل الموظف. ماكو خط أحمر.
2. كشف الأموال: من أين لك هذا؟ لكل مسؤول من 2003 لليوم.
3. إلغاء المحاصصة: الكفاءة قبل الحزب. والوطن قبل المصلحة.
الخاتمة
البصرة أم الخير ما تستاهل هذا الذل.
والعراق اللي انطى مليون شهيد ما يستاهل ينباع بصفقة.
كافي من الفساد إلى الفساد.
كافي تدمير ممنهج.
الشعب تعب. والوطن على حافة الهاوية.
إما نبني وطن نعيش بيه بكرامة…
أو نبقى نتفرج لحد ما يضيع البلد كله.
والله من وراء القصد.
جريدة الاضواء الالكترونية
