أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء حرة / قالوا.. وقلنا

قالوا.. وقلنا

كتب : كاظم شلش ـ العراق ـ البصرة 

لحظه.. لااعرف من ضغط الزر ويطلب صداقتي.. وانا المتعطش أبحث عن صداقات مفقوده قبل التكوين في عالم الارواح قبل ان تكون هناك ارض قبل ان ان يكون هناك ادمي وآدم حتى.. ذهبت افتش في صفحته لعله قد يكون من الذين اعرفهم في ذلك العالم المتسامي
قلت
قبل ان أقبل صداقتك.. دعني اصفق فرحا بك اولا مثلما صفقت اول وهلة بزواج امي من ابي وانا بينهم افرح وأمرح وأنتشي في أول يوم من عرس والدي وأسمع المهنئون واملأ العرس بالقهقهات.. يقولون للوالد..الولد الصالح لكم.. وانا مثل راقصه غجريه تهز اردافها في ميدان الحفل واقفز مثل غزال شارد وسط المهنئين.. ومن خلفي رجل ينظر الى ساق الغجريه منتشي يمتع نظره بتلك الساق وانا اقفز فرحا بعرس الوالد الذي لم ينجبني بعد ولم يحس بحلاوة ليلية الدخل بعد.. دست على اطراف جلبابه الرجل وهو ينظر بتمعن الى ساق الغجريه دفعني بقوه يقول.. مالك ياهذا ترقص طربا هل هو عرس احدكم.. وانا اقهقه.. انهم لايعلمون مااعلم ولا انا اعلم مايعلمون..ولا أنا علمتهم انه عرس ابي وامي حتى ينجبون الاولاد ولاأدري ماهو رقم تسلسلي في العائله التي سوف تتكون بعد..هذه فرحتي الاولى والاخرى فرحي بحرفك الرقراق..لذا توجب علي ان اذهب اضغط على زر لاقبل صداقتك ايها الحبيب الشاعر الجزائري.. حتى نلتقي
ونرقص بزواج ابي وتكون انت اخي في المنشط والمكره

**
قال الشاعر
أخي الطيب كاظم:
هنيئا لأمك العظيمة و والدك الشامخ هنيئا لهما بك،
سعيد جدا بمعرفتك،
علما أنني تونسي و الجزائر هو شرياني و كل وطن عربي دمي
محمود عبسي
***
قلت
اذا سقطت حروف واحببت ان اجمعها قالت قف في مكانك ان الذي ينثر البذور يتأمل المطر وموسم الحصاد فأين ماتمطر هي في ارضي هكذا قال لي الشاعر. التونسي اني تونسي والجزائر شرياني وكل الاوطان هي أوطاني..عذرا صديقي رأيت القصيدة منشوره في جريدة الديار.. التونسيه وحسبت انك من الجزائر….
اقول.. لاتقرأ فقط القصيدة وتولي صوب جادتك اقرأ التعليقات.. كثيرا ماتجد فيها ماهو ممتع
الكااتب كاظم شلش
**
الشاعر محمود عبسي
تونس…

أعرف رجلا
كان حطابا
في نهاية النص
أضرم النار في جسده
وانتهى قطعة فحم،
أعرف رجلا
يشرب الويسكي
و لا ينهض من ثمالته
في الحقيقة
كانت الخمرة تسكر به
مع صحن فستق و كبد ديك رومي
على إيقاع اسم البنت
التي تركته
و ذهبت مع رجل آخر،
أعرف رجلا
كلما صفق
خرجت من بين أصابعه كومة غبار
كلما نفض ثيابه القديمة
أقلعت طائرة ورقية
تطايرت من جيوب سرواله الفراشات
و سقطت آخر أصداف أحلامه
أعرف رجلا
بقوة ألف حصان
و في كل حصان ألف رجل
لم يجد امرأة بعد
امرأة صبورة جدا
يفرغ فيها مياهه المالحة و المرة بنكهة العشب و الفراولة،
أعرف رجلا
تبول في المقبرة
يوم جنازته
نعشه أبى أن يتعدى الباب
باب المقبرة الشاسع،
أعرف رجلا
كان يضحك دائما
رغم أنه
يبكي من الداخل
بمنديل أمه كان يمسح الدمع
كانت تقول له في أذنه أشياء وديعة
أعرف رجلا
ينهش بأظفاره الصفراء
أظفاره المليئة بالإسمنت
ينهش لحمه
و يبيعه بأبخس ثمن
ليشتري كتبا و أقلاما لأطفاله.

أعرف رجلا مثلك تماما
دفع ثمن رجولته باهضا
دفعه على آخر مليم
من وقته و جلده
من عموده الفقري
من ميلانين شعره و كالسيوم أسنانه
و زيت عظامه،

ليس سهلا أن تكون رجلا في حفلة أقنعة طويلة
ليس سهلا أبدا.

شاهد أيضاً

الرواقية والقاصة ريـام محمد عبدالعزيـز تحصل ضيفاً على الأضواء

حاورها / رئيس التحرير كتابة الرواية والقصة ليس من السهل دخول هذا المشغل إلا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − خمسة =