الرئيسية / آراء حرة / من يتحمل انتهاكات السلطة للمواطن !!!

من يتحمل انتهاكات السلطة للمواطن !!!

كتب : علي العلي ـ العراق 

 

بعد سقوط الحكم الدكتاتوري في 9 نيسان 2003 دخلت المنظمات العالمية لحقوق الانسان العراق كي توثق جرائم النظام السابق واقامت بعض الدول الغربية دورات تثقيفية لواجهات البلد المختلفة لتوضيح طبيعة الحكم الديمقراطي الجديد في العراق وفي احدى الدورات التي اقامتها نقابة المحامين في البصرة بالتعاون مع المعهد الدانماركي كانت عنوانها ( انتهاكات الشرطة وكان على مااتذكر عام 2005 وقد انخرطت فيها مع مجموعة من مثقفي البصرة وكانت دورة توعوية تمنح العقل العراقي مساحة من التفكير السليم في معرفة حقوقه التي قد تنتهك على ايدي رجال الشرطة وكم تمنيت ان يتجسد ذلك في سلوكيات مؤسساتنا التي ننظر لها بتقدير واحترام الا انه ومع مرور الايام والسنوات بقيت نفس الية الحكم السابق عالقة في هذه المؤسسات في ظل تأرجح في القوانين التي لم تتغير في طريقة التعامل مع المتهم والبريء وطرق الاعتقال والايداع في التوقيف والعرض على قاضي التحقيق ولاتجد يوما خالي من التجاوزات بفعل اضطراب صلاحيات الجهات التنفيذية وعدم رعاية القوانين الانسانية التي تحافظ على كرامة الانسان حتى اصبحنا نرى كل يوم انتهاكا صارخا نخجل ان نتابعه عبر وسائل الاعلام المختلفة لبشاعة اللقطات من هنا لابد من المسؤولين المباشرين اخضاع منتسبيهم الى دورات مكثفة كي يعرفو جيدا طريقة التعامل مع المواطن كي لايستدرجو الى عقوبات تصل الى المؤبد والاعدام كما يتوقع للبعض ممن ادينو مؤخرا بانتهاكات قتل للمتظاهرين وكما حصل في المحافظات في بابل وذي قار والبصرة وبغداد من هنا نقول بعد 2003 تغير عنوان السلطة في العراق فقط ولم تتغير الية الحكم مع الاسف الشديد فلا زلنا نعاني الكثير …..وسنعاني

شاهد أيضاً

أصحاب منافذ الكي كارد تجار متسولون في المصارف

كتب / حازم الشويلي ـ العراق  قد يستغرب البعض عندما يقرا هذا العنوان المتناقض اذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + ستة عشر =