الرئيسية / آراء حرة / سعادات كورونيه

سعادات كورونيه

كتبت : زينب المنصوري ـ ذي قار 

مع اول خيوط الشمس الشتوية الدافئة كقلب امي..و مع زقزقة العصافير الناعمة كصوت أبي…..تفتحت عيناي كزنبقة الصباح… و باللاشعور بين ناعسة و صاحية تلمست جوالي الذي كان على منضدة قريبة مني ….الله الله كم سعدت حين تصفحته و وجدت حروفا بريئة كلها لهفة من تلميذاتي…حروف على شكل صباحات او دعوات او اشتياق لي او اجابات لما عليهن من واجبات مدرسية …رغم هذا الكم الهائل من التعب و عدم الراحة و مع ضعف شبكة النت ..اووواه ..فالسعادة لا توصف بكلمات صماء فما اجمل ان تعمل بضمير و اخلاص و الاجمل انك تقدم شيئا لمن هم أمانة في عنقك فتكون انت لبنة في بناء مستقبل نفوس بعمر الزهور …و كم جميل ايضا ان تزرع البسمة على شفاه تلميذات عندهن مجرد مهاتفة او مراسلة معلمتهن اقصى امانيهن…و تحقيق هذه الاماني لهن هو اقصى سعادتي لا بل هي كل سعادتي.فلتلك البراعم التي هن سبب سعادتي و لكل اب و ام يتحمل اعباء الحياة و ثقلها كي يسهم في تعليم فلذات اكبادهم ….لكم انتم اولياء الامور انحني احتراماو تقديرا لما تبذلوه من جهد و التزام رائع في اتمام الواجبات المنوطه بأبنائنا التلاميذ فبرغم كل شيء
كنتم اهلا للمسؤولية فشكرنا و تقديرنا لكم
واخيرا اهدي لكم ابيات جميله تليق بكم
ابحرت في بحر الكلام لاقتفي احلى الكلمات واحلى الاحرف لكن الامواج اردت اقاربي فتحطمت خجلا جميع مجادفي… لو انني انشدت الف قصيده لوجدتها في حقكم لا لن تفي… سيروا الى العلياء واقتادوا المنى وامضوا الى الابداع دون توقف… ف شكرا لكم يرعاكم رب السماء.

شاهد أيضاً

“قرة العين “الطاهرة “النقية”الصافية”فاطمة “نابغة عصرها منذ طفولتها

كتب : فلاح السوداني ـ العراق  الكثير من النساء لهن مواقف تاريخية مشرفة وثابته لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × ثلاثة =