الرئيسية / تقارير ومقابلات / الشاعر .. العراقي المغترب ناظم التورنجي يحل ضيفاً على الأضواء حاولت ولازلت احاول ان تكون لي طريقتي الخاصة بي في التعامل مع الصورة الشعرية

الشاعر .. العراقي المغترب ناظم التورنجي يحل ضيفاً على الأضواء حاولت ولازلت احاول ان تكون لي طريقتي الخاصة بي في التعامل مع الصورة الشعرية

حاورة / محمد جواد الدخيلي ـ العراق 

الشعر هو ضمير الناس وجدانه ويبعث روح التقأول لدى عامة الناس وعندما نتحدث مع شاعر تجد فيه الهواجس والمشاعر يشعرك في الامل والتفاؤول واليوم نحن في حضرت الشاعر المغترب ناظم التورنجي يحل ضيفاً علينا في صحيفة الاضواء
* ممكن تتحدث لنا وللقراء الاعزاء كيف تدخلت عالم الادب ومن هو المؤثر الاول عليك ؟
– روايات نجيب محفوظ اوصلتني الى روايات مكسيم غوركي( رواية) الام في البداية ..واحتكاكي المبكر بالفصائل الفلسطينية جعلني في تماس مباشر مع شعر المقاومة وشعرائها سميح القاسم ومحمود درويش ومعين بسيسو وغيرهم و لا جد نفسي قبالة تجربة مظفر النواب العراقية اليسارية وهكذا بقيت انهل من تجربة وطريقة النواب ومحمود درويش بما يتناسب مع خصوصيتي في التعاطي مع هذه الصورة او في المنتج الشعري .
* عالم الشعر .. عالم غريب ماهي الغرابة عند الشاعر ناظم التورنجي ؟
– لااجد في الشعر عالم غريب .بل اجد فيه عالم واقعي يعكس مكنونات روحيه في بوتقة م تمزج بين الرومانسية والهرمونية الروحية بموسيقى داخلية تعطي للصورة بعدها ومضمونها الانساني في التعبير عن الخلجات الانسانية في زمن عاصف ومضطرب كالذي نعيشه.
* ميول الشاعر إلى مدارس الشعر التي ظهرت ممكن تتحدث لنا لأي مدرسة تنتمي ؟
– حاولت ولازلت احاول ان تكون لي طريقتي الخاصة بي في التعامل مع الصورة الشعرية و بمفردات مصاغة بجهد استثنائي . هذا لا يعني اتجرد من السياقات التي شكلها شعراء لهم مكانة في نفسي كالنواب ودرويش في رفض الانصياع والاستسلام للواقع المزرى الذي يلوث حياتنا…المشاكسة والتحريض ابرز ما يشدني لتجربتهما.
* كيف وجدت حال أدباء العراق وماهي هي وجه المقارنة ما بين ادباء المغتربين وادباء العراق ؟ – حال الثقافة والادب في العراق هو انعكاس للواقع السياسي والاجتماعي الذي يشهد التشظي والتشرذم للأسف الشديد .وهو تحصيل حاصل للخراب الشامل الذي لحق بمجتمعنا خلال النصف قرن الماضي …وادباء المنفى لا ختلفون في وضعهم عما هو سائد في الوطن الام واقع محزن.

* من هو مثلك الاعلى في الشعر العربي ؟ و ما هو باب التأثير بذلك ؟
– عروة بن الورد شاعر الصعاليك ..الذي اختزل الكثير من التوجهات وبطريقته الخاصة التي تتناسب مع عصره في تحقيق الحدود الممكنة من العدالة الاجتماعية.
* ملاحظاتك حول مستوى الشعر في العراق ؟
– النتاجات الشعرية هي الاخرى منقسمة شعر رخيص يوالي سلطة الفساد ياخذ مديات. بعيده بسبب الاعلام السلطوي …وشعر ملاحق مضطهد كونه يتصدى بجراة لكل مظاهر الخراب في واقعنا الاجتماعي ..محدود الانتشار بسبب من طبيعة السلطات والقوى المتنفذة التي لا تطيق الانتقاد والتصدي لها حتى وان كان في اطار ( دستوري وقانوني).
* ما هو قلق الشاعر امام الشعراء ؟
– لاقلق ولا هواجس ترتقي الى مستوى قلقي وهاجسي الاكبر الى اين يسير وطني …وماذا يراد له وطني الذي لازال يتعثر وسط نفق مظلم ليس في الافق نهاية له .
* هناك أسماء لهم الاثر في الساحة الشعرية من هم في تقديرك ؟
– نحن امام جيل جديد من الشباب الذي لم ببلور تجربته لحد الان ولم يترك بصمته التي تشد الانظار اليه …وهناك مواهب واعده تحتاج الى الرعاية والاهتمام وصقل التجربة الذاتية.
* العلاقات الشعراء كيف وجدتها ؟ – تواجد اكثر من اتحاد وتجمع يعكس لنا سعة الانقسامات وتجاهل التوجهات الجادة نحو العمل المشترك باتجاه اعتماد المهنية والخصوصية الابداعية كدافع حقيقي لا بجاد اتحاد عراق يتسع ة للجميع دون اي تمايز او اغفال لأية طاقة شعرية ايجابيه .. الاتحاد يساعد على تطوير العلاقات ابين الدباء والشعراء والرقي بها لتجاوز حالة التشتت والتنافر السائدة في الظروف الحالية.
* كيف تنظر للمرأة في مستواها الشعري ؟ – نحن امام مجتمع ذكوري غير متزن بل وغير متوازن .. مهوس بالقيم العشائرية والتقاليد الاقطاعية التي تعمق الازمة وتضيق الخناق على المرأة ..ابسط حقوق المرأة مسلوبة بل وتعيش حالة من الاضطهاد المركب …الشعر يحتاج الى اجواء من الحرية والانفتاح الاجتماعي .فكيف بالمرأة وقد سلبت منها هاتين الخاصيتين …والشعر المنتج من المراة في الظروف الحالية وعلى قلته يعتبر تحدي ونضال مقدس يجب تعضيده.
* ماهو انجازك الشعري ؟ – لي ثلاث مجماميع شعريه ، همسات بعمر الورد ، اصوات لن تخفت ، تسابيح تشرينية وفي طور الاعداد …عمل روائي في مسار حياتي (تورنجي…محطات ).
كلمة أخيرة ؟
– لكم الشكر والتقدير واجمل الامنيات لعملكم بالموفيقية والنجاح.

شاهد أيضاً

صاحب النظرات يتنبأ بموته

كتبت :  رند علي الأسود – العراق في سن الأربعين كتبَ آخر مقالاته في آخر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *