الرئيسية / أخبار عربية عالمية / تقويم الزمان وتقييم الأقلام

تقويم الزمان وتقييم الأقلام

كتبت :  منى فتحي حامد – مصر

ساري ساري، مٓنْ هوٌٓ ؟
ذاك الزمان من حولنا، يسير في اتجاه بلا رجعة، مِن المهد والطفولة إلى الشباب ثم الشيخوخة تدريجيا خطوة خطوة ..
لكنها ما الموعظة أو الاستفادة أو العبرة والفائدة مِن انتهاء كل مرحلة من مراحل هذه الرحلة، سَنة وراء سنة …

هل تعود تلك المراحل بنهاية المطاف إلينا بالقبول و بالإمتنان و بالرضا …
أم كلها متشابهة ومتساوية تنحدر تدريجيا من الصغر حتى الكِبر كما هيٌِٓ …
من أول الميلاد وتقويم أول اللحظات بتلك السنوات، نتعايش مع عدم الاهتمام والتلبية إلى كل مطلب متاح، يتوج ملامحنا عدم تحمل المسئولية، لكنه تحت شراع ومنظومة نهائية لتحقيق الفلاح والنجاح …

مجرى شلال نحو التعلم وارتشاف العلوم والمعرفة بالقراءة وممارسة الفنون والمواهب و بالاطلاع …
علاقة تربط بين الأطفال وآبائهم ومعلميهم في نطاق الترابط والتواصل لتحقيق الفوز بالمنال المراد ….
مِن ثم يتصاعد التقويم الميلادي مع نمو العقل والأبدان والأجساد والنقاء الأخلاقي …
فنتساءل ::
هل العقل ينمو بالكم أم الكيف المعرفي والثقافي و ما مدى قدرته على تلقي واستيعاب وانتقاء المعلومات، وما مدى قدرته على التكيف والوصول إلى حلول وإيجابيات للعديد من المشكلات …

تدريجيا ننتقل إلى مرحلة الشباب ومن ثم الثبات والوعي والاتزان حنى نهاية رحلة السنوات، فمن خلال تلك الرحلة الزمنية التي تحتوي ببريقها بإشراقة أقلامها كل منا …

هل للقلم :
★القدرة على تحقيق الأهداف وتغيير العقول والأذهان الرتيبة الساكنة إلى الحركة والتفاعل والابداع والابتكار …
★عاشقين مدركين أهمية العلم والمعرفة والتواصل الاجتماعي والتطلع على شتى الثقافات للإرتقاء والسمو إلى عالم نجاح الفكر بالروح و بعبير نتاج الأقلام …

★القدرة على تعديل اللغة والسلوك والأخلاق والحث على الوطنية والإنسانية والانتماء …
★قدسية احترام الذات والتمييز بين كل الحقائق والخرافات وتعديل وتنظيم الحياة من الاستهتار إلى الإهتمام والرعاية والإلتزام .

★القدرة على تنمية المواهب والفنون لدى كل انسان بالأخص ذوي الهمم والاحتياجات ….
★الرؤية الواضحة للنقد ومواجهة الأخطاء وتوثيق الضمائر اليقظة الهادفة للترابط وللوحدة وللإصلاح .

**أحييكٓ يا قلمآٓ راسخآٓ بالمصداقية مهما توالت الأيام وتناثرت الأشهر والأعوام …

أناشد بكٓ الإصلاح والتوعية من بداية مرحلة الطفولة وعشق الذات حتى مراحل الشباب والكبر ومناجاة التواصل مع الأرحام والأصدقاء وكل الآنام …

تحياتي ومودتي لأزمنة تحيا على الأخوة والمحبة والاهتمام بالعلم ثم العلم ثم العلم ، حتى أزل البقاء أبد السنوات …

شاهد أيضاً

“الحب والحرب” في رواية من “الحلم إلى الخراب”

بقلم: عيسى اسماعيل ـ سوريا الرواية الثانية عشر للروائي عبد الغني ملوك صدرت قبل أسابيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.