الرئيسية / آراء حرة / قصائد تنشر للصائمين في منتصف الليل.. 2

قصائد تنشر للصائمين في منتصف الليل.. 2

كتب : كاظم شلش ـ العراق

القراءة غذاء روحي لابد منها
قصائد مختارة منتقاة لمحبين الحرف والكلمة لقامات شعرية.. يومياً على صفحتي طيلة ايام شهر رمضان الفضيل.. العمودي. و النثر عسى ان نوفق في الأختيار خدمة للمتلقي اللبيب الذي يحتاج دائماً للقراءة والأطلاع.. اكرر فضلاً وليس امراً بعد القراءة اذهب وتصفح ملف الشاعر او الشاعرة التي ننشر لها هنا ففي جعبة كل منهم الشيء الكثير الجميل والممتع.. أتمنا ذلك مع فائق الود والتقدير..ورمضان كريم للجميع ان شاء الله..
النهر لايتعب من الجريان..وصاحب المجداف يخوض النهر طولاً وعرض بلا كلل أوملل كي يستمد للشعر قوةً وثبات
وتبقى اللغة محافظة على مسيرة الأبداع والرقي..
شاعرة من الكبار دعونا ننظر كيف تصوغ الحرف بجمال أخاذ..انها رائعة الحرف البهيج
وجمال البيان والصور والموسيقى واستبطان المعنى ولب المعنى الشاعرة الكبيرة بنت سوريا التأريخ .والحضارة.والشعر والأدب.يسرى هزاع..

***

مٓنْ قالٓ إِني في غرامكَ ملحدة
مِنْ ألفِ عامٍ بالرحيلِ مُشرده
هلْ جئتٓ فٓجراً تسْتبيحُ قصائدي
وتٓشُقُّ صدري تٓستبيح الأوردةْ
لا تُقِْلِقِ الأملٓ الجميلٓ بناظري
ما زلتُ في دربِ المنافي مُبْعٓدهْ
لا تزرعِ الشّوكٓ اللئيمٓ بِساحٓتي
إنْ شُلّت الأقدامُ تمشي الأفئدةْ
يا حيرةٓ الوجٓعِ المُسافرِ في دٓمي
وإخالُ أنّي في الهوى مُتٓردّدٓهْ
عِشْقي فُراتِيٌّ وروحي ها هُنا
وأٓظٓلٌّ في وصْلِ الهوى مُتوٓدِّدٓةْ
أنا مُذْ خُلِقْتُ وأضْلُعي مُمْتٓدّٓةٌ
لضِفافِ نٓهْركٓ بالوِصالً مُقيّدٓةْ
شِعْري جٓموحٌ والحُروفُ بٓهِيةٌ
أنا في البلاغةِ .. نٓجمةٌ مُتوٓقدٓةْ
ألقوا عٓليّٓ قميصٓ حُبّك.. ليتٓهُمْ
ضٓمّوا ضلوعاً لِلِّقا مُتٓفقدهْ
مٓنْ قال إنّي لا أموتُ صٓبابةً
وأزورُ روحٓكٓ في المسا مُتعٓمٓدٓةْ
أخشى عليكٓ مِنٓ الوُشاةِ وكٓيدهمْ
وأنامُ ملءٓ مشاعري المُتهدهِدةْ
قد كُنتٓ بوصلتي وكنت خريطتي
والكُلُّ مشتاقٌ ويوفي مٓوعِدهْ
ما هٓمّني إن كان درْبي عاثراً
أو كانت الابوابُ دوني موصٓدةْ
لي في هواكٓ حكايةٌ قد صُنتُها
سٓنُعيدُ آصِرٓةٓ الهوى المُتٓمردهْ
يسرى هزاع .

***

يا مُنتهى الحُبّ يا أحلى بداياتي
ومُبتدا كُلِّ أحلامي الجميلاتِ
ترافقُ النَّبضَ في قلبي وأوردتي
لترتوي مِنكَ عِشقاً جارفاً ذاتي
كأنَّكَ اليومَ كالأمسِ القريبِ رُؤىً
تُعيدُ تَكويننا للموسمِ الآتي
أوشوشُ الليل.. ينداحُ الهوى لُغةً
حَرفاً من الشّعرِ.. مَنّي.. من خيالاتي
وأجعلُ الأفق من عينيك نافذةً
تُطِلُّ منها على الدُّنيا مساءاتي
تعال هَدْهِدْ قليلاً طفلَ قافيتي
ما أثقل الليل في طولِ المسافاتِ
أشتاقك الان شوقاً لا حُدودَ لهُ
يا لمسةَ الطلّ في نيسان ورداتي
هذا قصيدي غريبٌ لست أعرفه
كأنّهُ ظِلُّ أوجاعي وآهاتي
وهذهِ لُغَةٌ أخرى.. وقافيةٌ
تَفُكُّ لُغزَ الهوى في عُمْقِ مأساتي
يا ملهمي.. حينَ يصحو العُمْرُ منْ عدَمٍ
يستَرْجِعُ الحُبَّ.. يا أحلى حكاياتي
حسبي أرَدِّدُ فيكَ الحَرْفَ عاشقةً
عِشْقَ الفراتِ لترديدِ الحماماتِ
يسرى هزاع..

شاهد أيضاً

أخي الحبيب

منى فتحي حامد _ مصر أين أنتٓ من نثري في تلك الزمان أين أنتٓ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.