الرئيسية / آراء حرة / طلب اللجوء

طلب اللجوء

كتب / عادل الدليمي – الانبار

 

جامعة الانبار…أنت من سكبٓ الماء في صحن القصيده وجعلها تدور لذة للشاربين وأنا نازحُ وأطلُب اللجوء ألى ركُنِ عينيك مذُ عرفتُكٓ وبيني وبينكٓ نارُ مشتعله وأنا القابضُ على جمرها فمتى تعرفُ أنني في كُلِ يوم اناجي السحاب وأبايع المطر لعلي اجدُ شيئأ من حباتِ حضوركٓ دعني الظمُ الخيط لأكمل الحكايه فهذا الدربُ بعيد وأنت سدرةُ في القلب تفكُ غموض المنتهى ولاتهلك يابضعةٓ مني أُسامحكٓ وأسرعُ الى جُنبات القلب لأفتشُ لكٓ عن عذرأ هناك ياأحلى الجروحِ وأزهرت لو أنكٓ تفهم كيفٓ أقيكٓ مني وقد صرتٓ بعيدأ وصارت كُل حروفكٓ تذبحني فلا تفتح نوافذ السعير فكُل اصابعي فيها عبير لاينقضي من وشمِ غيابك غبت عني فأنهمر الماء وقبلها كُنتٓ سدأ منيعأ وكُنتٓ قوسأ وكُنتٓ سهمأ ارميك كُنا نتبادل الجروح وكُنتُ ارجو عفوكٓ كُنتُ اذا جن الليل اشعلُ القناديل لأضيء دربكٓ وأزيحُ عنكٓ الهم وأسقيكٓ قطرة قطره حتى ترتوي من ماءِ زُلال فكم من مرةِ صارت شفاهي طعمأ سائغأ لأسمكٓ وكم من مرة كانت قصائدي تشردني بعيدأ الى سراب ِ شعاعكٓ من بعدكٓ لن تفوحٓ رائحة الورد ولن تندى قطرات الماءِ على الزهر من بعدك ٓ مالت الشمس وغابٓ القمر من بعدكٓ تساقطت اوراق القلب على ارض الوطن فأمسى حزينأ من بعدكٓ لن تتشابك الأصابع ولن يُطرقٓ للدارِ باب احتاجكُ الأن ان تكون معي اعرفُ انكٓ لن تقطُفٓ لي النجوم ولكنني اريدُ أن اطمئن أنني بينٓ يديك كي أشعرُ باالأمان فلاشيء يهزِ الروح ألأ انت ولااحد يعصرُ غيمتي ويجعلها تمطرُ شوقأ ألأ أنت…

شاهد أيضاً

بقلم: المستشار د. فاتن بدر السادة ـ  قطر  كنوز مبدعة تحقيق التميز في خدمة العملاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.