الرئيسية / آراء حرة / أهمية ودلالات عيد الغدير عند المسلمين

أهمية ودلالات عيد الغدير عند المسلمين

كتب : عادل عبدالغفار ـ العراق

يعد يوم الغدير حمل في طياته سبب بقاء الأمة وشموخها وامتداد سلطانها وانتشار مُثُلها العليا حتى تصل الى جميع الدنيا، لتملئها قِسطاً وعدلاً، ولتتواصل مسيرة النور والهدى التي بدأها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتي مهّد لها كل الأنبياء والرُسل.
لذلك أن يوم الغدير تجسيدٌ لكفاح هابيل الصفوة وإبراهيم الخليل وموسى الكليم وعيسى الكلمة ومحمد الرحمة صلوات الله عليهم، تجسيدٌ لكفاح العظماء والمصلحين الذين ساهموا في وضع أسس الفكر الإنساني ومقومات الحضارة الاجتماعية، تجسيدٌ لمسؤولية صيانة واستمرارية الدعوة الإسلامية الخالدة، وإتمامٌ لمسيرة من قادوا الإنسانية نحو أهدافها وآمالها.
يوم الغدير سيفٌ صارمٌ للقضاء على كل وسائل الهدم والانحراف والظلم والجور والفساد على مّر العصور والأزمان.
والاحتفال بهذا اليوم العظيم، تعظيمٌ لشعائر الله: “ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب”، وإحياءٌ لشعيرة دينية أحياها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه الصحابة والخلفاء الراشدين، ومن يرى غير ذلك فعليه مراجعة الرسول والصحابة، ‏ومن يرى أن إحيائه يشكل قدحاً في الصحابة رضي الله عنهم فهو القادح فيهم، لأنه ينكر عليهم مشاركتهم رسول الله في إحيائه وتعظيمه، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وإحيائه لا ينتقص من أي صحابي، وليس موجهاً ضد أي صحابي، بل هو تكريمٌ لأحدهم بأمر العلي القدير.
عيد الغدير لم يأتي مع أنصار الله كما يدعي أعدائهم، بل اعتاد اليمنيون على إحيائه منذ المائة الأولى للهجرة، ويتم الاستعداد له من يوم عيد الأضحى، وهو عندهم من الأعياد المقدسة الى يوم الناس، ولا غرابة منهم حبهم لأهل البيت، فنحن في بلدٍ تكاد أحجاره تتشيع، وكان على الدوام في طليعة المنافحين عن بيضة الإسلام ومناصرة أئمة الحق عليهم السلام.

لذا نجد قبل ايام مر علينا عيد الغدير وهو احد اهم الاعياد للمسلمين الشيعة وفيه نصب امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وصياَ و ولياً وخليفاً بعد الرسول وهنا نتسائل متى واين حدث ذلك؟ ونجيب حدث ذلك بعد الانتهاء من مناسك الحج في حجة الوداع في منطقه تسمى غدير خم حيث اجتمع الناس بدعوة من الرسول الكريم (ص) فكان مما قاله الرسول (ص) من كنت مولاه فهذا علي مولاه وامر الناس ان يبايعوه وهنا نتسأل لماذا علي؟ الاجابة ، لانه لكل نبي وصي لا بد ان يكون اعلم الامة بدينه وكان علي بن ابي طالب ماذا كان وبعد هذا الموقف؟ من احب علي بايعه قلباً ولساناً ومن كان منافقاً فبايعه لساناً واضمر العداوة قلباً وقسم فرو ولم يرضوا بقول النبي مستنكرن ان يولي النبي ابن عمه الخلافة من بعده فكان علي (ع) قسيم الايمان والكفر والنفاق وهكذا كثرت الانقلابات والفتن بعد استشهاد النبي (ص) التي حاولت منع الامام علي (ع) حقهمن هو علي بن ابي طالب (ع)
-هو بن عم النبي وربيبه واول من اسلم.
-هو من كان واضع نفسه فداء النبي في اكثر من موقف.
-افشل اكبر عملية انقلاب في البقاء بالمدينه في غزوت تبوك.
-راس الحربه التي لا ضهر لها في كل معارك فسماه الكرار
-الافتى والاقضى بعد رسول الله فلا ينازعه العلم احد من بعد النبي ولازال التعداد مفتوح كأن لانهايه له.

شاهد أيضاً

بقلم: المستشار د. فاتن بدر السادة ـ  قطر  كنوز مبدعة تحقيق التميز في خدمة العملاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.