الرئيسية / آراء حرة / اسرى حرب الخليج الثانيه يقتلون صبرا

اسرى حرب الخليج الثانيه يقتلون صبرا

كاظم الامير – العراق

 

بعد مرور اكثر من 32 عام على مجزره التاريخ بعد الحرب العالميه الثانيه الا وهي حرب الخليج الثانيه الذي ذهب ضحيتها اكثر من 500,000 شخص خلال 15 يوما بين المدنيين والعسكريين والبنى التحتية وبين التاييد والرفض تخرج صيحات نشاز تريد جعل المضلوم ظالم رغم العرف ورغم القوانين الدوليه ومحكمه العدل الدوليه واتفاقيه جنيف وخبراء من كل بلدان العالم في هذا الشان ويقول كانو الاسرى في نزهه لانهم لم يعدمو ا جميعهم وعادوا لارض الوطن ، الوطن الذي لا يستحق التضحيه من اجله فقد هربوا اكثر الناس وتركوا المجزره تعم بل ورقصوا على جراح الوطن وصفقوا لكل اعدائه من الغرب من امريكا واسرائيل وبريطانيا بل وشجعوا ثم يعود فيقول نحن المضحون وانتم المجرمون وانتم المتخاذلون وهذا على مدى عقود ، تخرج هذه الصيحات من قبل اعداء الانسانية فقط .. وهذه الشريحه المظلومه على مدى 32 عاما والذي ذهب ضحيتها بعد الرجوع من الاسر بين المرض والسقم والسموم والاشعاعات واسلحه الدمار الشامل والقتل صبرا” متجهين على خط واحد وهو خط الوداع الاخير حيث يودع احدهم الاخر وهو يتامل من حكومه اسوا ما يقال عنها مسلمه وافضل ما يقال عنها مجرمه بحق الاسرى الذي قتلوهم صبرا وتركوا ورائهم اليتامى والارامل والناس المنهمكين والشيوخ والمعاقين والكثير الذي لا نستطيع جردهم انما نقول بكلمه مهمه جدا بعيدا عن المهاترات ونقصد بكلامنا تحديدا رئيس الوزراء محمد اشياع السوداني الذي ينظر من وراء القضبان على هذه الشريحه التي هي في سجن الحياه ماذا تنتظر للافراج عنها هل ما زال هنالك احدا يتنفس الحياه ويرى الحياه بمنظاركم لا يوجد احدا نظر الى الحياه بمنظار التكبر والغرور اكثر من حكومه جاحده بعيدا كل البعد عن التملق والتزلف للحكومات بصوره عامه لا نخصص احدا ولا نمدح احدا فمن يمدح احدا ليس لاهلا للمدح كان كمن يزرع قنبله في وسط مجتمع من الخيرين عندما نقول ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء نتوقع ان هنالك بذره خير ما زالت موجوده في رئيس الوزراء شخصيا وتحديدا لا غيره .. نعم لماذا لان كل القوانين والدساتير العالميه ودستور العراق وضع بين يديه ووضعت القضيه ايضا بين يديه وكان ينظر لها بمنظار قبل هذا التوقيت ومنظار اخر بعد هذا التوقيت وكان يتحجج وللاسف الشديد على هذه العباره في تشريع قوانين هي شرعت منذ مئات السنين وايضا شرعت بالقانون العراقي حصرا منذ عشرات السنين ما الهدف من وراء هذا التشريع وهذه المماطله يجب ان يكون رئيس الوزراء صاحب كلمه لا يتراجع عنها وجريئا ولا يخاف احدا فانه القائد العام للقوات المسلحه وكل الاجهزه الامنيه وكل الوزارات تحت تصرفه ان كنتم للرؤيا تعبرون اما التحجج بانهم ما زالوا على قيد الحياه فهذا عذر اقبح من الفعل ترى بعينك قافله تسير نحو القبور واحدا تلو الاخر وانتم تنظرون وتسمعون وتامرون وتسلطون على ناس ضعفاء ليس لهم ناصرا سوى الله فلا تجعلوا سخط الله عليكم ان كنتم مؤمنين واتقوا الله وكونوا مع الصادقين ولا تتحججون بكلام على السنتكم ليس ما في داخلكم فنيه المرء خير من عمله واعلموا ان الله يمهل ولا يهمل لم يبقى سوى اناسا معدودين وكل الجرد الذي وصل اليكم المزيف والحقيقي مع انكم تعرفون عدد الاسرى الحقيقي بالتفصيل وبالدقه وهنالك كتاب من الصليب الاحمر يؤكد على ان هذا هو اسير حرب وبالعدد ولكن هنالك جهات ارادت ان تضيف اشخاص اخرين فوق هذه الشريحه وهنالك من لا يريد اضافتهم وهنالك من يحكم القضيه باضافتهم فلماذا تجعلون هذه الشريحه المظلومه حقا للتجارب لم يبقى في اعمارهم الا ساعات وهؤلاء المتبقين الذين ينظرون بعين الشفقه الى رحمه الله ولا ينظرون الى حكومه ممكن ان تكون سبب في دمارهم وهنالك شخص يتراس هذه الحكومه وهو المشرف وهو المطل على هذه القضيه وهو الباحث وهو المشرع وهو الذي اذا قال فعل ويقول الامر ليس بيدي الشجاعه لا تباع ولا تشترى الشجاعه موقف مشرف تشتري به كل الطيبين والخيرين واصحاب الضمير الحي في موقف عبر التاريخ سيتذكره الاجيال

شاهد أيضاً

العيد وفرحة الأطفال

قلمي. منى فتحي حامد – مصر عيد الفطر فرحة الكبار والصغار، يأتى بعد صيام شهر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.