الرئيسية / أخبار عربية عالمية / وَيَأْخُذُني الْحَنينُ إليها

وَيَأْخُذُني الْحَنينُ إليها

شعر :  خالد اغبارية – فلسطين 

 

بلادي…

ما بينَ نَكبَةٍ ونَكسَةٍ

تَتَجَرَّعُ الآلام

تَتَأَرجَحُ بينَ آهٍ وتَمام

وما بينَ قِصَّةِ اهتمام

في صَمتي عنها كلام

فيها لا فَرقَ بين النّورِ والظَّلام

لا فَرقَ إنْ فَتَحْتَ عيْنَيْكَ أو أَغْمَضْتَ

فالنتيجَةُ واحدةٌ في عصرِ الخيام

تماماً كما يَجرَحُكَ أحَدُهُم

لا فَرْقَ إن اعتَذَرَ أم لا

فالذِّكرى كلُّها آلام

ويَأخُذني الَحنينُ إليها

لأنّها أغلى شيء

أجمَلُ شيء

أروَعُ شيء

لأنّها كلُّ شيء

وعندما تشتَدُّ بِيَ رياحُ الحُزْنِ

أبحثُ فيها عن بُقعَةِ أرضٍ تَحتَويني

أتَنَفَّسُ الفَرَحَ فوقَها

وأنْزِفُ الحُزنَ عليها

وأتَذَكَّرُها فَيَأخُذُني

الحنينُ إليها..

وعندما تُمْطِرُ السّماءُ

أشعُرُ بالغُرْبَةِ

أشعُرُ بالبَرْدِ

وأبحثُ عن وَطَنٍ

أُمارِسُ فيهِ طُفولتي

فَأَتَذَكَّرُها…

فَيَأخُذُني الحنينُ إليها

شاهد أيضاً

التوالد السردي وتناصات الموت والحياة في رواية (أوتو ) للاديب خلدون السراي

كتب : م.م.حيدر علي الاسدي ـ العراق   النص السردي الروائي معطى قابل للاستنطاق والتثاقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 12 =