بقلم: علاء عبد طاهر فلحي
حين تتابعهم على الشاشة تحس أنهم مو من هذا الكوكب. لا يكلّون، لا يملّون، ولا تعرف للخسارة معهم طريق.
هم رواد الفضائيين بلا حدود.
الفضائي جمهور يعشق بجنون. جمهور يحضر بالمطر والحر والبرد. جمهور يغني والفريق خسران، ويصفق واللاعب مصاب. هذا مو تشجيع عادي، هذا عشق صار هوية.
رواد الفضائيين بلا حدود لأن حبهم ما توقفه مسافة. تلقاه في البصرة، وفي بغداد، وفي أربيل، وفي الغربة. تلقاه طفل عمره 6 سنين حافظ أسماء اللاعبين، وشايب عمره 70 بعدها يفترش المدرجات.
سر قوتهم؟ الوفاء.
ما باعوا الفريق بوقت الشدة، وما بدلوه من فاز. بقوا وياه بالصعود وبالنزول، بالبطولات وبالنكبات. علمونا أن الانتماء مو نتيجة، الانتماء موقف.
اليوم الأندية تحتاج هيج جمهور. جمهور يبني لا يهدم، جمهور ينقد باحترام ويشجع بحماس. رواد الفضائيين أعطوا درس: الفريق يكبر بجمهوره، والجمهور يكبر بأخلاقه.
تحية لكل فضائي شريف. تحية لكل صوت بحّ من الهتاف، ولكل يد رفعت العلم، ولكل قلب ينبض “القوة الجوية”.
الفضائيون بلا حدود.. لأن عشقهم بلا حدود.
جريدة الاضواء الالكترونية
