بقلم: علاء عبد طاهر فلحي
الرياضة المفروض تكون ميدان للشرف والتنافس النظيف. لكن من يدخل الفساد الإداري للملعب، تتحول اللعبة من متعة إلى وجع.
الفساد الإداري في الرياضة ما يبين بالهدف، يبين بالكواليس.
يبدي بتعيينات مو على أساس الكفاءة، بعقود مشبوهة، بأموال تصرف “للصيانة” والملعب بعدها تراب. يبدي بلاعب يلعب لأنه قريب فلان، ومدرب يجي لأنه صديق الإدارة، ومشروع بنية تحتية يبقى حبر على ورق.
النتيجة؟
مواهب تضيع، وأندية تغرق بالديون، وجمهور يدفع من جيبه ويطلع يصرخ “وين الفلوس؟”. الفريق يخسر مو لأن اللاعبين تعبانين، يخسر لأن الإدارة فاسدة.
أخطر شي بالفساد الرياضي أنه يقتل الحلم. من يشوف الطفل الموهوب أن الواسطة أقوى من الموهبة، راح يكسر حذاءه ويترك الكرة. ومن يشوف الجمهور أن الانتخابات محسومة قبل ما تبدي، راح يبطل يحضر.
الرياضة مرآة البلد. من تكون الإدارة نظيفة نشوف منتخبات تنافس، وملاعب عامرة، ولاعبين محترفين. ومن يكون الفساد سيد الموقف نشوف فضائح، وهروب لاعبين، وصور ملاعب تغرق بالمي.
الحل؟
1. قانون فوق الجميع: محاسبة أي مسؤول يتلاعب بالمال العام.
2. انتخابات نزيهة: الأندية والاتحادات لازم يختارها أهلها، مو أصحاب النفوذ.
3. شفافية: كل دينار داخل وطالع لازم يكون معروف وين راح.
4. رقابة جماهيرية وإعلامية: الجمهور مو بس للتصفيق، هو رقيب.
الرياضة تستحق أن تكون نظيفة مثل ما هي جميلة.
لأن من يفسد الرياضة، يفسد جيل كامل كان ممكن يكون بطل.
جريدة الاضواء الالكترونية
