حاوره/ كمال الحجامي
الشاعر المختار
- أصدرت دوانيين شعريين بعنوان/شذى الأسماء والآخر بعنوان/فيما أرى/ورواية بعنوان /ما وراء السنين كانت البداية تزهر بالتهجي والنفحات القرآنية ثم تطرق إلى باق العلوم في المحاضر/الكتاتيب/الموريتانية ورغم تشعب العلوم المحظرية إلا انه لثم ظلال العلوم اللغوية ومنها/المعلقات الجاهلية ولامية العرب وهذا ما جعل الشاعر/المختار يأوي إلى الشعر هواية.وفي التعليم النظامي ولج إلى عالم الرياضيات والفيزياء ومع ذلك كتب الشعر والسرد واعتبرها الهواية الكبرى العابرة للزمن فيما يتعلق له من مشاعر مختلفة وجعلنه يصدر دوانيين شعريين بعنوان شذى الاسماء والآخر بعنوان فيما أرى ورواية بعنوان ما وراء السنين و حصل على المركز الأول في مسابقة شاعر الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فاهلا وسهلا بالشاعر والروائي الموريتاني في هذا الحوار معكم
*تعد واحة الشعر مرتقى أدبيا بليغا في جناسه المتعدد وبلاغة مفرداته وسحر كلماته كيف كانت البداية مع هذا المنحى الأدبي والارتقاء في نصوصه وجمالياته النصية
– كانت البداية وليدة القراءة والاطّلاع على مكنون هذا الفن العظيم، من خلال دراسته محظريا ونظاميا، ثم من خلال تدارسه مع رواده من الجيلين الكلاسيكي والحديث.
*تطور الشعر في مجالاته الأدبية إلى ميدان كبير في ملتقياته ومنتدياته السنوية ومنها مهرجان المربد الشعري العالمي ومهرجان الجنادرية في السعودية وغيرها ماذا تمثل لكم هذة الملتقيات والمهرجانات في كل عام في تبادل الافكار والمعلومات وجمال الكلمة الصادقة والرأي السديد والارتقاء بهما نحو الافضل.
– هذه المنتديات واستمرارها هو المنقذ الوحيد لهذا الفن من وحل الحياة الأخرى، إضافة إلى ما تحويه من تبادل الثقافات واحتكاك الشعراء والكتّاب مع بعضهم والذي لا شكّ يزيد من الطاقة الشعرية لدى كلّ جانب.
* كيف ترى عملية نشر النتاج الأدبي والثقافي والاطلاع عليه في بلدكم والبلدان العربية الأخرى لغرض الإسهام الأدبي والثقافي الموريتاني في هذه المجالات الأدبية وانتشارها في عموم الدول العربية وخارجها
– هذا النشر حقيقة له عدّة إيجابيات، ولا يقل أهمّية عن لقاء الشعراء فيما بينهم في المواسم الشعرية والمنتديات، لأنه باختصار هو نشر لتجارب مكتملة ومكتنزة بما ورائيات صاحبها، و هو أيضا مما يحافظ على مسار الشعر والثقافة بشكل عام.
* تعد الكتابة في مجال الرواية مجالا مبدعا وقيما في نصه السردي سواء كان من الخيال الفكري العابر او الواقع الحاضر كيف تستوحي شخوص الرواية في مختبرك النصي وتجعلها ذو اهتمام كبير في مشاهد وفصول الرواية بصورة عامة
– حقيقة النص السّردي كما هي حقيقة الشعري في الغالب أنها من نبض الواقع غالبا، فالكاتب الحقيقي هو من يعالج الواقع ويحمله في كتاباته السردية مستوحيا شخوصا خيالية تمثّل الواقع و تخضع لمسمّياته، والرواية تحتاج إلى كثير من الجهد.
*هل تأثرت بإحدى المدارس السردية في أعمالك الشعرية او تكتب بجميع المجالات الادبية وليس بمسمى منفرد
– لم أقرأ لكثير من الكتّاب السّرديين، قرأت روايات قليلة منها رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب السوداني الطّيّب صالح وروايتين من أعمال الكاتب الموريتاني أحمدو ولد عبدالقادر، وعادة حين أكتب أحاول أن أبتعد عن القراءة حتّى لا أكتب ما أقرأ.*مواكبة الصرح الثقافي والأدبي والعلمي متشعب وكبير في الدول العربية وخارجها كيف تواكب الإصدارات الشعرية والقصة القصيرة والرواية وفي الدول العربية والاهتمام بها
* لا أجد الكثير من الوقت لمواكبة الكثير، لديّ شعراء وكتّاب قليلون جدا معجب بكتاباتهم وأقرأ لهم كلّما وجدتُ سانحة لذلك.
-كيف ترى التجمع النخبوي والمنتدى الأدبي والثقافي في بلدكم سواء كان اسبوعيا أو شهريا والتواصل معه في تبادل الافكار والمعلومات وجمال المستجدات في الساحة الأدبية
* رغم قلّة التّجمعات النخبوية والأدبيّة في البلد، أرى لها فائدة كبيرة في تغذية السّاحة الأدبيّة وتشجيعا لمواصلة الكتابة، و تبادل الأفكار بين الكتّاب والشعراء وقود لتلك الرحلة.
– لاتزال الأعمال والانتهاكات من قبل الكيان الاسرائيلي الغاصب على غزة الصمود والتحدي والاستبسال مستمرة ماذا تكتب عن هذا البلد الصامد والمكافح في ىسرد مخبرك السردي من قصائد شعرية أو مقالات ومنشورات تواكب بها هذه الأحداث في فلسطين وبسالتها وتحديها ومقاومتها للكيان الاسراءيلي
* كتبتُ عن ذلك نصوصا شعرية موجودة في ديوانيّ شذى الأسماء و فيما أرى، ولكنني لم أكتب عنه سردا.-واخيرا ماذا تحتوي محفظتك في مجال الشعر والرواية والقصة القصيرة في المستقبل القادم بعون الله
* أرجو أن أواصل ما بدأت في هذا المجال، وأطمح للمزيد من الكتابات السّرديّة والشعرية، فهي المتنفّس الذي ألجأ إليه في الكثير من اللحظات الجنونية. مودتي واعتزازي لكم أستاذ /المختار في هذا الحوار الشيق معكم وفقكم ربي وبارك فيكم
جريدة الاضواء الالكترونية
