الرئيسية / تقارير ومقابلات / حوارات مع المبدعين الشاعر والكاتب البحريني علي الستراوي شاعر خبر الأدب والصحافة من محيط مجتمعه عبر رسائل أدبية عالية الأبداع

حوارات مع المبدعين الشاعر والكاتب البحريني علي الستراوي شاعر خبر الأدب والصحافة من محيط مجتمعه عبر رسائل أدبية عالية الأبداع

حاوره/ كمال الحجامي ـ العراق 

قبل أن ندخل عالم الشاعر البحريني الأدبي ولأبداعي عبر سيرته الذاتية ، فهو الشاعر والكاتب ولأعلامي البحريني الذي خبر كل هذا التنوع والجدل الثقافي ، وسيرته الذاتية هي خير شاهد على عمق هذه التجربة، التي بينها هذا الحوار الذي اجريناه معه :

الشاعر الستراوي *شغل رئيس قسم الاخبار في صحيفة /اخبار الخليج البحرينية وكتب الشعر الفصيح والعامي والقصة القصيرة والرواية وادب الأطفال *تتنوع المجالات الادبية والثقافية للشاعر والكاتب البحريني/علي ابراهيم الستراوي/إلى مديات واسعة فهو كاتب قصة وشعر ومجال اعلامي ورواية منذ اكثر من ثلاثة عقود من الزمن ويشرف ويكتب في العديد من الصحف والمجلات البحرينية منذ عام/1992/في صحيفة/الايام/وصاحب فكرة صفحة/الواعدون/والتي استمرت لمدة سبعة أعوام وفي عام /2004/اصبح مؤسسا للقسم الثقافي في صحيفة /الميثاق/وايضا صحيفة/الوطن/والتي عمل فيها لمدة /ستة سنوات. وفي عام/2004/أصبح مؤسسا للقسم الثقافي في صحيفة الميثاق وايضا صحيفة الوطن وأصدر خلال مسيرته الأدبية العديد من الأعمال الشعرية والقصصية ومنها /ديوان بعنوان/المرافئ المتعبة /1995/ديوان شعري بعنوان/فضاء /عام/2001/ديوان شعري بعنوان/على راحة قلبي /عام 2008/وديوان شعري بعنوان/امرأة في ضيافة القلب /2014/وديوان شعري بعنوان /خاصرة الريح/2022/وغيرها من الأعمال الأخرى في الرواية /بعنوان/النديد. وغيره من الأعمال الأدبية الاخرى. فأهلا وسهلا بكم في هذه الحوارية الشيقة معكم..

-*اصدرت دواوين شعرية متعددة ضمن مشواركم الادبي والثقافي كيف تتنوع تلك النصوص الشعرية وتقبلها لدى القارئ والمتلقي عموما بكل سهولة وفهم وأدراك؟

– في البدء كانت القصيدة لدي محاولات لم تنضج، ومع مرور الوقت وتعرفي على ابعاد وتنوع القصيدة ما بين الشعر العمودي و شعر التفعيلة (الحر ) وشعر قصيدة النثر وهي المحطة الأخيرة التي استقريت عليها بعد مشوار دراسي عميق مررتُ به أو بالأحرى وقفتُ عليه ضمن تنوع مدارس الشعر العربي وابعاده الأدبية الحديثة والمعاصرة، ما بين قراءتي الفاحصة وتعرفي على مدارسها المتنوعة بين المدرسة الرومانسية حتى آخر مدرسة وهي الواقعية التي قادتني نحو المراس في فهم ذلك التنوع وقربه من قلبي.
ومع قصيدة النثر التي عرفت من خلالها العالم الكبير، حيث هذا البعد الأدبي الذي يجمع بين النثر كلغة سارده او محفزة للذاكرة وبين موسيقا الشعر في مفهومه الداخلي الذي يحرك كل المشاعر ويحمّل الشاعر رسائل أكبر مما هو عليه أو هو متعارف بين جمهوره وداعم إليّ ، ضمن القصيدة ذات البحر الواحد أي (العروض) والتي لم تكن محطتي الثابتة ، لأن قصيدة النثر شغلتني واخذتني لعالم اكبر واوسع في التعبير منها في المدارس الأخرى .
ومع قصيدة النثر، كان لي جمهوري الذي شجعني مثنياً على قصائدي، والتي جاءت بسبعة إصدارات شعرية بينها الغالب هو قصيدة النثر والقصيدة الحرة.
ولم تكن هذا النقلات في تجربتي مع الشعر هينة، بل قاسية وكل محطة كان لي فيها ذلك الأساس المتحرك وغير الثابت في تجربتي لكتابة القصيدة، لأني جربت جميع أنواع الكتابة الشعرية ضمن كل المدارس التي تدرجت عليها القصيدة العربية .

*- تختلف المفردة الشعرية في بلاغتها الأدبية عن النص الشعري العامي أو ما يسمى عندنا الشعبي ماذا تسهم تلك القصيدة العامية وتقريبها لدى القارئ في اختلاف مفرداتها وكلماتها الدارجة بهذا المجال الادبي واقترابه بكل سهولة وفهم واستيعاب من الاخرين؟

– تسهم القصيدة العامية أو الشعر الشعبي في تقريب الأدب إلى القارئ؛ لأنها تستخدم مفردات وكلمات دارجة مألوفة من الحياة اليومية، مما يجعل معانيها أسهل في الفهم والاستيعاب. كما أنها تعبر عن مشاعر الناس وعاداتهم وثقافتهم بلغة قريبة منهم، فتزيد من تفاعل القارئ معها. وعلى الرغم من اختلاف مفرداتها عن الشعر الفصيح، فإنها تمتلك قيمة أدبية وجمالية خاصة، وتسهم في إيصال الأفكار والعواطف بوضوح.
وسلاسة إلى مختلف فئات المجتمع.
ولا يعني ذلك إن القصيدة العامية هي ذات السبق متجاوزة القصيدة الفصحى ، بل بالعكس كلما كانت القصيدة ذات ايحاء انساني ، استطاعت أن تكون قريبة من المجتمع ، أي فصحى كانت أو عامية ، فالشعر الفصيح هو المكان الأرحب لذائقة المجتمع .

* عنوان ملفت للمتلقي والقاري عموما في روايتك /النديد، هل تعد عنوان القصة القصيرة والرواية مستقطبا للقراء بصورة عامة؟
– عنوان أي كتاب هو عتبة النص ومفتاح مدخل كل متلقي للنص، وهو بالنسبة للقارئ أذاة جذب والرؤية المثيرة والمحفزة للذاكرة والفضول الذي يأخذ القارئ نحو الشغف لمعرفة ما يخبئه هذا النص.
وحول العنوان لاي عمل شعري أو قصصي أو سردي كما هو في الرواية ، هو المستيقظ والموقظ في استقطاب القارئ.

– * -أصبح الذكاء الاصطناعي والسيبراني رحلة عميقة في مجالات متعددة من جوانب عديدة ماذا يستفاد الشاعر والروائي والقاص وغيرهم من هذا التطور الادبي والثقافي والفني الكبير في مختلف انحاء العالم في تبادل الافكار والمعلومات القيمة؟

– يمكن تلخيص الفكرة في هذا الطرح: “الذكاء الاصطناعي يمنح الأديب سرعة الوصول إلى المعرفة، والأمن السيبراني يمنحه وعيًا بعالم الإنسان الرقمي، أما الأدب فيمنح هذه المعرفة روحًا ومعنى. وعندما يلتقي الثلاثة، يتحول تبادل الأفكار من مجرد نقلٍ للمعلومات إلى صناعةٍ للوعي وبناءٍ للثقافة.” بهذا يصبح الذكاء الاصطناعي وسيلةً للحوار والإلهام، بينما يبقى الإبداع الأدبي فعلًا إنسانيًا يقوم على الخيال، والوجدان، والتجربة، وهي عناصر لا يمكن استبدالها.

* -هل استطعت أن تنال على متابعة واهتمام بما ينتجه مختبرك السردي في معظم اسهاماتك الشعرية والقصصية من قبل النقاد والذين نعدهم العيون الثاقبة في منابعه الأعمال الأدبية والثقافية والعلمية والتاريخية وغيرها سوآءا كانت سلبا أو إيجابا؟

– نعم ، روايتي النديد تناقلت بين القراء وكتب عنها الكثير، وأشاد الشارع البحريني بها ، ولازالت هذه الرواية محطة الكثير من القراء.

* – ماذا اعددت من أعمال ادبية في قصص الاطفال ومحاكاتهم بمستوى عقليتهم في هذا المجال الادبي واقترابه من عقليتهم م الصغيرة في بداية حياتهم العمرية؟
– لدي مجموعة قصصية تحت الطبع للأطفال بعنوان ” العصفور وغصن الرمان ” تناولت فيها تجربة الكتابة للطفل والناشئة.
وحالياً أفكر في طباعتها.

والكتابة للطفل من أصعب فنون الادب، كونها تحتاج من الكاتب أن يكون قريب أو متقمص أفكار الطفل، والكتابة ببساطة ورؤية دقيقة في عالم الكتابة للطفل.

-*ماذا تعد من نشاط فكري وادبي في مشواركم الادبي من أعمال شعرية أو قصصية في قادم الايام ؟
الآن اجمع كل كتاباتي النقدية والمحاولة في دفعها للطباعة، ولدي ايضاً كتاب باسم حوارات.
ومجموعة قصصية، وخمسة دواوين مخطوطة ومخرجه في كتابة القصيدة العامية ، وكتاب آخر يحمل زاويتي (مقالي) المعنون نبض والذي تناولت فيه شذرات لكل وجوه الأدب والأدباء، وهي مشاريع ضمن مشروعي الإبداعي.

* -اخيرا كل الامتنان والتقدير والنجاح الدائم لكم، مؤكداً على أن مسيرتك المتنوعة في عالم الأدب ، هي دهشة نحو بعد ثقافي يستحق اكثر من وقفة حوارية.

شاهد أيضاً

حوارات مع المبدعين ..   باحث واكاديمي. جمهورية الصومال الفيدرالية محمود علي آدم هوري في ضيافة الاضواء 

حاوره / كمال الحجامي *الباحث هوري/ اسهمت في انجازي بعدد من البحوث والدراسات العلمية ونشر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *