بقلم: علاء عبد طاهر فلحي

تتغير الوجوه.
تتغير الشعارات.
تتغير حتى ألوان القوائم الانتخابية.
لكن شي واحد ما يتغير: الفساد يبقى كذلك.
من حكومة إلى حكومة… ومن وعد إلى وعد… والمواطن هو الخسران.
تغيير حكومات… بس الفساد ثابت
جات حكومة “خدمات” وراحت.
جات حكومة “إصلاح” وراحت.
جات حكومة “ورقة بيضاء” وراحت.
والنتيجة؟
نفس العقود الوهمية.
نفس التعيينات الحزبية.
نفس سرقة المال العام.
نفس البصرة العطشانة.
نفس الكهرباء المقطوعة.
كأنما الفساد متعين “بدرجة مدير عام” ما يتبدل ويه كل وزارة.
ليش يبقى الفساد؟
1. المحاصصة: الوزارات تقسمت حصص. كل حزب جاب جماعته. والكفاءة انذبحت.
2. عدم المحاسبة: فاسد يطلع بكفالة. وثاني يهرب. وثالث “ينحال للتقاعد”.
3. القضاء الضعيف: ملفات بالادراج من 10 سنوات. والشعب نسي.
4. الشعب الساكت: ننتخب نفسهم، وبعدها نرجع نشتكي بالفيس.
الحكومة الجديدة شنو اللي يختلف بيها؟
نفس الوزراء الجدد جايين من نفس الأحزاب.
نفس المستشارين. نفس المدراء العامين.
حتى الفاسد القديم يرجع بوجه جديد “خبير” و “تكنوقراط”.
يعني غيرنا القميص… بس الجسم هو نفسه.
إلى متى؟
إلى متى نبقى نصدق بشعار “هاي الحكومة غير”؟
إلى متى نبقى نجرب المجرب؟
إلى متى يبقى الفاسد محمي بحزب، والمحزب محمي بسلاح؟
العراق ما يحتاج حكومة جديدة.
العراق يحتاج نظام جديد يحاسب الكبير قبل الصغير.
الحل بيد من؟
1. قضاء مستقل + هيئة نزاهة بصلاحيات حقيقية.
2. إلغاء المحاصصة وتجيب ناس كفوءة مو تابعة.
3. كشف من أين لك هذا لكل من استلم منصب من 2003.
4. شعب واعي ما يبيع صوته ببطانية وفلوس.
الخاتمة
من حكومة إلى حكومة…
إذا بقينا على نفس القواعد، فراح يبقى الفساد كذلك.
كافي تجارب.
كافي ضحك على الذقون.
الشعب يريد وطن. مو يريد وزير جديد يسرق بطريقة جديدة.
الله يحفظ العراق… إذا احنا ردنا نحفظ
جريدة الاضواء الالكترونية
