قلم حمزة الحجامي

تشاورت البراءة في كنف العطش
فانبرى لها سيف من الضلوع
اخذ يقبل رجلي اللواء
ليبقى العنوان مجتبى
اختلط في ذلك المشهد
حوار دافئ بين ماخذ الانتصار
واجتازت السواعد بثبات المنايا
وسبقتها الصفات الفذة
ليغتدي فيها هوس الشكوك
وتليها نوايا الطفولة خاشية
حين نطقت الافئدة وصرحت علنا
كأنها واقعة فحسب غالبها
ذلك البناء اجتاح الماء البعيد
حاملا لواء البطولة راكبا بحنايا صلاة
اتكأت النفوس على موائد الشهادة
في ساحة شوارفها مقطعة الاذرع
وحاطت بها الشماتة المنتزعة
حتى لاحت نسمات الوفاء المطلقة
واشبعت العهود نصرا
وبقايا الملمات
شرف الثبات
جريدة الاضواء الالكترونية
