بقلم / أسوان جواد شبيب
منذ أن عشقنا سوح الرياضة لاعبين هواة ومن ثم مشجعين مغرمين بحب أندية البصرة ( الجنوب والمبناء ) وجميع منتخبات العراق والبصرة لم يدر في خلدنا ذات يوم ان نشاهد تشجيع الفرق بهذه الصورة والطريقة ( القبيحة ) بل استطع القول انها ( الطائفية الرياضية ) التي انتصرت اخيراً على شعار الرياضة ( حب . طاعة . احترام ) ….
مشاهد يندى لها الجبين لاعلاقة لها بالرياضة تسلح بها وللأسف الشديد ( رياضيوا آخر وكت ) من المراهقين وانتقل هذا الفيروس اللعين ليقتحم عقول اعتى رجال العلم والمعرفة ولا استثني احد فمنهم المدرسين والمعلمين واساتذة الجامعة و الأطباء والمهندسين وغيرهم من شرائح المجتمع المختلفة التي من المفروض ان يكونوا قدوة حسنة في كل شيء !!
لقد استشرى هذا المرض اللعين في مجتمعنا بعد ان قضينا على ( الطائفية المقيتة ) لتعود هذه الآفة من خلال تشجيع أندية اسبانيا ( ريال مدريد و برشلونه ) بصورة لاتمت للرياضة بصلة لينعكس ( خلاف التشجيع ) على علاقة الأصدقاء فيما بينهم سواء في المدارس او الكليات او في مواقع العمل والدوائر الحكومية بل وصل ( التعصب ) في بعض الأحيان إلى نخر العلاقات الأجتماعية في العائلة الواحدة ! !!
اعتقد في النهاية ان الجميع سيخسرون والفائز الوحيد هي أندية تهتفون لها على بعد آلاف الكيلومترات لايعرفون عنكم اي شيء !!
وفي النهاية ومن أجل ( إحقاق الحق ) هناك نقطة إيجابية من الممكن الأستفادة منها في ظل هذه ( الطائفية الرياضية ) انه يكشف لك العديد من ( المراهقين ) من أصدقاء الفيس بوك وهي فرصة لوضعهم في ( القائمة السوداء ) !!
جريدة الاضواء الالكترونية
