الرئيسية / آراء حرة / ذكريات ان لها ان تنشر .. قصة الصورة اليتيمة

ذكريات ان لها ان تنشر .. قصة الصورة اليتيمة

كتب : امين 

بمناسبة ذكرى اقلاب ١٧ تموز الذي جر الخراب علي بلادي تذكرت قصة الصورة اليتيمة للمقبور صداَ م حسين حيث نشات وترعرت
في بيتنا ولم اشاهد اي صوره معلقه اطلاقا ولكن والدي ووالدتي رحمهم الله كانوا يروون لي عن صوره معلقه كانت للمرحوم عبداكريم قاسم ورفعت بعد اعدامه عام ١٩٦٣اي قبل ولادتي بسنه وشهرين تقريبا. لكن في عام ١٩٨٢ او١٩٨٣ لااذكر ذلك بشكل دقيق طلبت مني والدتي ان اشت ي زينه وصوره لصدام حسين لتعلقها علي باب البيت حيث كانت لدي مجلات عديده والمجلات تحوي صور له وكان سبب طلبها هذا ان الحزبيين طرقوا دور منطقتنا جميعها َمطالبين اهلها بوضع صوره وزينه بمناسبه ١٧ تموز في تلك السنه لكنني كما يقول اخواننا المصريين اذن من طين واذن من عجين. ملت المرحومة والدتي من تكرار الطلب وفي احد الايام كنت عائدا للبيت وقت المغرب وجدت طرفي سعفتي نخلة مقصوصه من برحيتنا و مشدودة علي طرفي الباب بقماش وفي وسط الباب صورة بالابيض والاسود لصدام حسين كانت بحجم الكف وهو مبتسم وعرفتها مقصوصة من مجلة الف باء قديمة لدي وملصوقة بعجين الا انها كانت ملوثة بذرق طائر حيث كانت الحمام والعصافير
تستريح علي انبوب الحديد الذي يحتوي سلك الكهرباء الناقل للتيار لانارة مصابيح الدار الامامية او مانسميها بطوبات الانارة. رفعت الصورة ومزقتها والقيتها في سلة المهملات ولم اخبر الوالدة رحمها الله باي شيء. بعد يومين او اكثر افتقدت الوالدة الصورة وسالتني عنها قلت نعم انا ازلتها لانها ستسبب لنا مشكلة كبيرة قالت لماذا قلت لها لقد حصل بها كذا وكذا. لم تعقب بشيء. وظل طرفا السعفه هما الزينةالوحيدة على عمودي الباب وهذه قصة الصورة اليتيمة في دارنا
ملاحظة
كانت الصورة بحجم كف اليد ملصوقه علي باب بمساحه ٦متر مربع فكيف اجاد الطائر التهديف عليها لاادري

شاهد أيضاً

سالفه من سوالف ايام زمان ( الشقاوات )

كتب : حسنين هاشم الوائلي في العهد الملكي وكان رئيس الوزراء نوري سعيد رحمه الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *