شعر : حمزة الحجامي ـ الديوانية

اين جلست في ذلك اليوم. ؟؟
وكم صفحة قرأت ؟
وهل سعيت مسرعة لفهرست الصفحات ؟؟
كنت مقتنيا لمهرك
قبل شغف العيون
كان همسك كرحلة بعيدة
تغور في شفا الصحراء
كنت متكأ على مناضد الأمل
نسيت خيوط النقاء
تتسلل من نوافذ الصباح
تنسج نسمات الطفولة
وتمر بها محطات العمر
بين انفاسنا حنان الأمومة
يسري بهدوء
يعبد الطريق كي تنبض القلوب
تقطع الهفوات بلهفاتها المستبشرة
دون عناء
أمسى التعب بين يديك
منديلا معطرا
وكفاك بين الثنايا
ظلال فيه الأمان
جريدة الاضواء الالكترونية
