الرئيسية / آراء حرة / الحب الحقيقي والحب المتصنع

الحب الحقيقي والحب المتصنع

كتبت : هناء العبادي 

الحب كلمة صغيرة بس معناها كبير. بيه ناس ترتفع، وبيه ناس تنكسر.مو كل واحد گال “أحبك” يكون صادق، ومو كل ضحكة واهتمام معناها وفاء.
اكو حب يبني، واكو حب يهدم… اكو حب لله، واكو حب للمصلحة.
العرض
الحب الحقيقي
هو اللي ما عنده سبب ولا شرط.
يحبك بفقرك قبل غناك، بمرضك قبل صحتك، بعيوبك قبل كمالك.
الحب الحقيقي تضحية بدون ما يمن عليك. سند وقت الضيق، وفرحة وقت النجاح.
مثل حب الأم… ما تريد منك شي، بس تريد تشوفك بخير.
ومثل الصديق اللي يوقف وياك من الدنيا كلها ضدك.
علاماته: الصدق، الوفاء، الاحترام، والخوف عليك.
اما الحب المتصنع لأجل المصالح
هذا حب “مؤقت”. يجي من وره غاية: فلوس، منصب، شهرة، أو حتى بس تسلية يوم يحقق مصلحته يختفي، ويوم تحتاجه ما تلكاه.كلامه حلو بس أفعاله فارغة. يمدحك بوجهك ويذمك بظهرك يختفي من يصير عندك مشكلة، ويرجع من يشوف عندك فائدة.
هذا الحب مثل الوردةالبلاستك… شكلها حلو بس بلا ريحة ولا روح.
… كيف نميز بينهم؟
بالمواقف الصعبة: الصادق يبقى، والمصلحي يهرب
بالوقت: المصلحي يمل بسرعة، والصادق يصبر
بالعطاء: الصادق ينطي بدون حساب، والمصلحي يحسبها
قالوا: “الذهب يبين من تختبره بالنار… والبشر يبينون بالشدائد”
بالنهاية كلنا نستاهل حب حقيقي. حب ما يوجع.
لا تركض ورا الكلام المعسول، اركض ورا الأفعال الثابتة.
وإذا انخدعت مرة… تعلم. لأن الدرس غالي بس قيمته أكبر.
“خلي قلبك طيب، بس عقلك صاحي”
تذكروا: العلاقات تبنى بالصدق، وتموت بالمصالح
(هناك بعض الامثله البسيطه لكل واحد منهم) _
أولاً: أمثلة على الحب الحقيقي
_حب الأم والأب
يسهرون عليك من تمرض، يتعبون علمود دراستك، ينطونك آخر فلس بجيبهم بدون ما ينتظرون مقابل. حتى من تغلط يزعلون بس ما يتركونك.
_الصديق وقت الضيق
من ترسب، من تفشل، من تصير عندك مشكلة… تلكاه أول واحد يوكف وياك. ما يصورك ولا ينشر، بس يساعدك بالسر. هذا الصديق الصدگ.
_الحب اللي يبني
شاب يحب بنية فيدفعها تكمل دراستها وتشتغل على نفسها، ومو يخليها تعتمد عليه. يحترم أهلها ويخاف الله بيها.
ثانياً: أمثلة على الحب المتصنع لأجل المصالح
_حب “الونسة”
واحد يقرب منك بس من عنده وقت فراغ وملل. من تحتاجه بمشكلة يگلك “آسف مشغول”. بس من يريد يطلع أو يسولف يرجع يدور عليك.
_حب المصلحة
طالبة تصادق البنية الشاطرة بس علمود تنقل منها بالامتحان. من تخلص السنة وتاخذ اللي تريده… تختفي ولا كأنها تعرفها.
_حب المظاهر
شخص يتقرب منك لأن أهلك ناس معروفين، أو لأن عندك سيارة، أو منصب. يوم تخسر كل هذا… يختفي وما يرد حتى على اتصالك.
حب السوشيال ميديا
اللي يمدحك بالتعليقات والستوري، بس بالواقع من تلتقي بيه ولا كأنه يعرفك. همه بس “اللقطة” والمصلحة.
الخلاصة بالأمثلة:
الحقيقي = يبقى بالظلام
المتصنع = يظهر بس من يطلع النور

شاهد أيضاً

“مفهوم القيادة الأخلاقية “

كتبت : شيماء لطيف القطراني ـ العراق تعد القيادة الأخلاقية من أهم أساليب القيادة الحديثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *