بقلم : الباحث، والخبير الامني، والاستراتيجي اللواء جواد الدهلكي
في ظل اخر التطورات الملتهبه،والخاصه في الشأن ال Security للشرق الاوسط حيث تمر علينا هذه الاحداث الساخنة كالبرق التي تصنعها اجندات خارجيه يراد لها بعدم Instability.في منطقة الشرق الاوسط وبخطط واهيه طويلة الامد من هذه المهاترات الجار الاردني الشقيق للعراق نعم ( البندوره).
التي تهدد العراق يا لسخرية القدر بشن ضربات عسكرية على أهداف منتخبة داخل العمق العراقي وتقصد به فصائل المقاومة المسلحة والحقيقة بدأت الأمور أكثر وضوحا هو ليس الفصائل فقط وانما ضرب مقرات الحشد الشعبي متناسية أنها خرقت أجواء العراق خلال الحرب بمعدل أكثر من ٣٠٠ طلعة جوية يوميا عبر سماءنا، اذا اين السياده الوطنيه ياساده ياكرام.؟!.
والمخزي أنه حكوماتنا السابقة،والمتعاقبه كانت تهب لأخوة.( البندوره) نفط دون استخدامه ورقة للضغط على حكومة البندوره، وعليه ننتظر المهل التي أعطيت لحكومتنا المنتخبه الجديدة. لصنع او اصدار قرارها الصائب اتجاه ما يجري حول العراق الذي تتوالى عليه الذئاب المفترسة، من كل حدب وصوب، واستنادا الى ما تقدم من هذه الديباجة القصيره نرجع ونقول : باننا مقبلين على اعمال عسكريه لايحمد عقباه لتقدم بصفيح ساخن كهديه لملك البندوره. لكن هيهات منا الذله والعراق الشامخ والحمد لله عازم برجاله الاشداء على التصدي بفخر بصولات جديده،يشهد لها.التاريخ،والقاصي،والداني،وبكل قوه لكل تلك المؤامرات والاطماع التي تريد النيل من حقوقه وكرامته وسيادة اراضيه، وهنا الميدان يحميدان .
جريدة الاضواء الالكترونية
