الرئيسية / الثقافية / سلسلة قصائد ثلاثية الابعاد لعمالقة الشعر العربي

سلسلة قصائد ثلاثية الابعاد لعمالقة الشعر العربي

كتب : كاظم شلش ـ العراق ـ البصرة 

من ضمن سلسلة قصائد ثلاثية الابعاد لعمالقة الشعر العربي.. اخترنا لكم ثلاث قصائد ومقال عن البصرة نضعها امام انظار الشعراء والمتلقي المشاهد اللبيب .. 

انت هي.. وهي انت
لاأضداد بين هو.. وهي
لافضل لأحدكم عليها
هي تعصر خمرا.. مباح
وانت تضع حروفا.. ملاح

لافضل لاحدكم على بصرة الخير..انما الخير كل الخير اليوم.. في بصرة السياب.. مدينة كاظم الحجاج.. مدينة الاديب والقاص محمد خضير ..البريكان مدينة علي الامارة..والحرف يستمر ويزدهر بلاتوقف رغم اوجاع بصرتنا وانين الناس الذين اتعبهم الهم والغم. ولكن النظر الى عمتنا النخله التي جف حملها بعد ان كانت يانعه مثمره يبعث على الاسف الشديد ويأمل بأن ا ان يعود الخير والزمن الجميل كسابق عهده ويعود للبصرة هيبتها المفقوده ولو بعد حين..
ولكن تبقى البصيرى هي البصرة… صحيح تمرض لكنها لاتموت تبقى شامخه عصيه على الطامعين..
من هنا بدأه الحروف والتغزل بالجمال..ذهبوا الاولين وجاءه مابعدهم مسايرا لماقبل..الحرف حرفي ملك مدينتي كانت البصيرى والان البصرة لم تفرقنا زائده عن بعضنا هي كما هي تزهو بها عمتنا النخله وتوزع ثمرا جنيا لكل دنيا الله..
البصرة بوابة الُْعالُمٌ وخاصرة العرب المطله ْعلى دنيا الُلُُه الواسعه..البصرة الفراهيدي.. وسيبويه.. الفرزدق ..جرير الاصمعي..الحسن البصري الدؤلي.. مهد الحضارات وعمق التاريخ. في القدم..تغزلوا ببصرتي عروس المدن وأجملها زهوا فأنها اليوم تنظر الى انامل الشعراء وكل اهل الحرف والابداع….
يقول الشاعر والمفكر احمد قنديل
إنْ
قلتُ يا بغدادُ من خانوكِ ؟
قالتْ: لم يخنِّي
غيرُ منْ باعوا فراتي للمغولِ
وسلَّموا المفتاحَ
لابن العلقمي

***
فخر اللغات
من قصائدي عن اللغة العربية اللغة التي احببتها ودرستها وتعمقت بها ودرّستها للآخرين .. هذه القصيدة منشورة في جريدة الجمهورية في منتصف ال

فوق اللغات حروفها و جمالُها
ويعز حتى في الخيال مثالُها
تسمو مع الآفاق دفقاً خالداً
فيضيق في افق الزمان مقالها
فاذا نطقت بها فأنت موكل ٌ
بالنور يورق في الكلام كمالها
معقودة بلوائها امجادنا
فنوالنا في المكرمات نوالها
لا يحتويها الوصف .. موغلة الحجى
حتى يفيض على الجواب سؤالها
تسع العصور بسحرها فتبدلت
كل العصور وما تبدل حالُها
تهب الضياء وفي المسامع سحرها
و على الشفاه المورقات هلالها
قد وسّع الرحمن افق بهائها
ان لا يضيق غلى الكلام مجالها
وأتت بنور الله في قرآنه
فالى جلال الله كان جلالها
قبست بها الصحراء مشكاة الهدى
فتوهجت بالمفردات رمالها
حملت رسالات السماء بلفظها
لما استطالت للسماء حبالها
رمز الحضارة صولجان حضورها
هذي ملامحها وتلك ظلالها
في حلية الالفاظ يبرق عقدها
وترى على كل الظلال خصالها
لغة الحياة فلا حياة بدونها
فمآل من عشقوا الحياة مآلها
طفخت معانيها وفاض رواؤها
فزهت حقيقتها وتاه خيالها
هي فطرة فينا نعانق جرسها
فكأنما افعالنا افعالها
حفظت سلامتها القلوب حريصة
ان اللغات بما يجود رجالها..

الشاعر.. الكبير علي الامارة/العراق البصرة
***
ما لم … !!
حسين القاصد
وصلوا ، فتاهوا ، والضباب جهاتُهم
ماتوا وما فرحت بهم كلماتهم
طاحت عليهم ذكريات جراحهم
وتوسلوا وهْماً فكيف نجاتهم
كانوا يصلون الفروض جميعها ،
هل آمنوا ؟ هو ما تقول صلاتهم؟
تاهوا هناك فليس في أكرادهم
عَرَبٌ .. فهل في عُرْبهم سحناتهم
وضعوا على المعنى حروف هجائهم
فتبعثروا كي تستفيق صفاتهم
من (أية الكرسيّ) سال نزيفهم
فتبسملوا مذ أجهشت آياتهم
لا أرض تحميهم من الأرض التي
هي أرضهم .. إن الضياء شتاتهم
غابوا عن ” التقويم ” لا أيامهم
تدري ، ولم تحفل بهم سنواتهم
جلسوا على قلق الدموع فأيقنوا
ان الخلاص من الممات مماتهم
وهي الحياة على رصيف حكاية
يبست ، وما لحقت بهم ضحكاتهم
هم كل صوت الله قد ذُبحوا هنا
لسراب صوت الله .. ذي مأساتهم
الأبرياء لحد خوف ظنونهم
الانقياء اذا الضياع سماتهم
ما لم .. وماذا ؟ انهم أسماؤهم
من ألف ( ما لم .. ) أينعت آهاتهم
مالم .. وماذا ؟ كلكم أعداؤهم
تتزينون بأنكم أصواتهم
يبسوا على قلق المياه ففززوا
ظمأً وأفرط في الطفوف فراتهم.
وتوزعوا حول الرصاص سنابلاً
موتاً وغادرت الحياة حياتهم
يا ( آية الكرسي ) كيف أذانهم
والقاتلون أذانهم وصلاتهم
هم يعرفون الله لكنْ ربهم
قلقٌ توفره لهم سلطاتهم
والله يعرفهم ولكنْ دينهم
سوطٌ .. وجلاد الجميع طغاتهم
والآن هم يتساقطون على الصدى
والصوت .. جهلٌ أهلهم ،( هوساتهم)

الشاعر الكبير..حسين القاصد../ العراق

****
في ليلة عيد الحب المبارك

( لا نُوحَ في الطُّوفان )

حِصانٌ مِن مُتونِ الريحِ يأتي
بَكَتْ أقدامُهُ
وانشَقَّ سَرْجُ

فَلَمْ يَهتَمَّ فارسُه المُدَوِّي
وقالَ :
لِيَ الرياحُ السودُ نَهْجُ

سِوى أخطائهِ ما احتاجَ شيئاً
وغَيرَ رمادِه ما كان يرجو

إلى أعيادِه يدعو بلاداً
فتنهرُه صحاريها وتهجو

سيشرَبُ خَمرةَ الكلماتِ صِرْفاً
وهلْ يُجدي بهذا الحزنِ مَزْجُ ؟

مِنَ الأمسِ الوبيلِ
لديه قبرٌ تَهَدَّمَ
والخرابُ به يَضِجُّ

به أشلاءُ أيام ٍعَطاشى تَئِنُّ
وللعناكبِ فيه نَسْجُ

مَكَبَّاً للخسائرِ سوف يبقى
وهاويةً بخيبتِها تَعِجُّ

فقالَ :
حبيبتي كُوني وصولاً بِبالِ سفينةٍ
والليلُ مَوجُ

وراءَ مَدىً غريقٍ غابَ نُوحٌ
ولِلطوفانِ في الآفاقِ أَوْجُ

ستغرَقُ للطغاةِ به بُروجٌ
وللعُشّاقِ سوف يَظَلُّ بُرْجُ

كَتيبةُ أنجُمٍ ستذودُ عنهُ
ويحرُسُهُ مِنَ الأقمارِ فَوْجُ

هناكَ حبيبتي
سنكونُ أحلى
وأسرابُ الطيورِ لنا تَحُجُّ

تُرافِقُنا الأيائلُ باحتفالٍ
فَمُذْ نشأَتْ لها عيناكِ مَرْجُ

ويصحَبُنا نخيلٌ
كان دَوماً بكُلِّ معاركِ الحَمقى يُزَجُّ

إلى أنْ صارَ مِنفضَةَ الشظايا
وأعشاشاً بما فيها تُرَجُّ

أُحِبُّكِ لَسْتُ مُكترثاً بمَوتٍ
ولَمْ أسألْ غدي إنْ كُنتُ أنجو

أُحِبُّكِ يا أنا ، مطراً
إذا ما تَقاعَسَ بَرْقُنا
والغيمُ فَجُّ

حبيبةَ أنهُري ،
أَزِفَتْ أغانٍ
وحانَ مِن السؤالِ الطفلِ نُضْجُ

أُحِبُّكِ فَلْتُمَجِّدْنا الليالي
ويسقُطْ في غرامِ النارِ ثَلجُ

أُحِبُّكِ ثَورةً لا رَيبَ فيها
ففي قلبي قَرامِطةٌ وزِنْجُ

الشاعر الكبير أجود مجبل /العراق ذي قار

شاهد أيضاً

توحد

شعر : رزاق مسلم الدجيلي ـ العراق     كيف لي أن اتوحد معك وانا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 1 =