الرئيسية / آراء حرة / باب الغيرة بيه الف خنزير وخنزيرة ..!!

باب الغيرة بيه الف خنزير وخنزيرة ..!!

بقلم : ضرغام الدين علي ـ البصرة

طبعا اختياري هذا العنوان او التشبيه خاطر ارفع معنوياتهم شوي، ومع جل الاحترام للقارئ وامتع قلبك وعينك بالمزاح والضحك قليلا ، باب الغيرة كما نعلم ان اي شاب او شابة عراقي او بصري على وجه الخصوص محارب ، في عملهُ ان كان ابسط الاعمال ، اقرب مثال حياتنا اليومية ، والصداقات وباقي الجوانب العمل وغيرها يحارب ويفعم بالمفردات الزائفة ، والمثل الاخر لاعب كرة القدم ، يتوهم من الي حوله اغلبهم يقول له انت بارع انت سريع انت انت الى ان تنتفخ ” العضلات ” لديه ويرى من حوله كالدودة السوداء ، ويدعس على قلوبهم ووفائهم وحبهم ومن بعدها يأتي الخنزير ويدفعه خارج ” المرمر ” الملعب ، الى ان لاعب كرة القدم تحطم بشدة كيف كان وكيف الان ، نترك الاعب يكمل تعاسته وهروبه الى ما يجعله ” في دائرة سوداء بصعوبة الخروج منها ” على ما حدث وكيف لم يميز الالوان وماذا كان لون الخنزير ، والمثل الاخر الإعلامي او الصحفي ، يبدأ بداية تعليمية من قبل المراكز او النقابات او المؤسسات وغيرها ، وبدأ يدخل ساحة الملعب وتكون نفس بداية اللاعب ايضا ، ” انت بارع انت مبدع انت استاذ انت المسمياة اعلاه صحفي وإعلامي ” وبعدها يأتي الخنزير ويهدف به خارج الملعب ، الى انه اغلبهم حفنه من العلامات السوداء ، لا يمكن زوالها ، بعد ان سقط هذا الشاب او الشابة في الرغم من ان هذه المهنة كان مغرم بها الاعلام او كرة القدم وأتى احدا واخرجه واحتضنه اخر ممن يمتص منه ” المال $ ” ، وايضا تركه بقى هذا الشاب يلوذ اين المفر واين الذهاب او اين طريق النجاة لان هؤلاء ” الخنازير والخنزيرات ” غلق الطريق له ، الى ان تأتي نقطة الانتهاء وبدايتي كانت غامضة لان لدي حكاية ، بسيطة لهذا كتبت المقدمة التي تحتوي على الغاز بسيطة ومحلولة ، نعم الحكاية هي بأن الوسط الإعلام والصحفي يحتوي على اغلب ضعاف النفوس ، الذين يسرقون قلبك ومحبتك لهم وبعدها يكسروه ، ويجعلون منك لا شيء وتبدأ مرحلة التشويه للسمعة ، وهو يكن بطل الحكاية ، او ان لم يستطيع فعل هذا كله ، يبدأ بتقليدك والذهاب الى المكان التي تتواجد بها ويسرق من حولك ويطرق ” البسمار على الخشب ” انت لا تنكر من وقف معك وساعدك وعلمك ومشكوراً له ولكن هنالك قول يقول ” زكاة العلم نشرهُ ” ، لماذا تأذي هذا الشاب الظريف ، وطبعا من ناحيتي انا لا يؤذيني لاني تقدمت عليهم بأميال كثيرة ، واصبحو معجبين بي ومتابعيني من بعد ، وتتسأل كيف ذلك ؟ نكمل الحديث الان والجواب في الاخير ، ما يأذيه هذا الشاب او الشابة ” قلبهُ الذي صنعه من وفاء وثقة عمياء ” لماذا تكسر وتتنكر بزي ” الخنزير ” طبعا الكلام ينطبق على الجنسين ، لان هذه الحياة لون واحد ولا تختلف الا ” اللامعة ” لماذا هكذا روح الانانية بك انت فشلت دع غيرك ينجح ، لماذا تكون ساذجا وانموذجا ممن ينطبق عليه ” مريض نفسيا ” تدعي بأنك استاذنا او معلما او متدينا ولا تعرف قول الامام علي ” عليه السلام ” عندما قال ” زكاة العلم نشره ” ، لا يفي بكم الكلام لانكم تعانوا من الفشل وتسحبوا من حولكم ايضا للفشل ، ولكن هنالك نقطة نظام ، الان نذهب الى الشاب او الشابة اخي او صديقي لا تنتظر هذه المفردات التي توهم ” عين قلبك ” نعم انت وفيا ومغرم في حب هذه المهنة او باقي المهن الاخرى اكمل بنفسك ابدا بنفسك انت تمثل نفسك هذا شأنك ، ولا تدع هذه القول ينطبق عليك يقول ” لا تضع كل احلامك وآمالك في شخص واحد حتى لا تتحطم ، اذا ذهب ذلك الشخص ولا تكثر من الثقة بالاخرين لان ليس اي شخص يستحق ان نثق به ، ونجعله في منزلة مرتفعة لدينا فهنالك من يحب ان يبقى رخيصا لدى الاخرين ، ولا تضن ضن السوء باحد ، اذا لم تكن متاكدا منه ، فابشع صفة في الانسان هي كثرة ضن السوء بالاخرين ” ، اصنع لنفسك الطريق لتنجح وتتعلم من الماضي ، والاخطاء التي قمت بها ، لان هذه الحياة تحتوي على الكثير من بائعي الذمم ، وهنالك النسبة القليلة التي تشاهدها سندا لك ، وتقف معك وتعشقها انت لانها تتكلم بالحقيقة ، ومشكوراً لكل انسان حقيقي يصنع الاجيال ، وهذا ما طلبه مني شاب في بداية عملهُ حدث معه هكذا ، وطلب مني كتابة مقالة عن الموضوع هذا وان ارفق ما حدث معي ، لانها مشوقة نعم كما ذكرت سابقا كانت بدايتي مثل بداية الاغلبية ، هي التصوير وبعدها الصحافة وكتابة الاخبار والتقارير والإعلام ، الى ان خرجت من داخلي الروح الوراثية لجدي الشاعر عباس طاهر المطيري رحمه الله تعالى ، وبدأت انثر الحروف والكلمات الى ان كسبت الكثير من القلوب ، ولم اكسبها ببساطة بكل شيء تعب وجد العمل وكان يقول والدي اذ ” لم يكن الحظ معك فأن العمل الجاد معك ” ، وكما تعلمون بعض الحظوظ قليلة انما العمل المستمر والحقيقي هو من يكمل طريقنا الى النجاح ، بدايتي عصيبة جداً حيث الثقة الكبيرة بمن يقف امامي والوفاء لهم ، وبعدها ترى الطعن امام عينك إلا القليل من الاساتذة الذين احتضيت بهم قدوة ، لانهم ممن يقال عليهم ” الانسان ” يراعي المشاعر ، ويعطي المعلومة الجيدة ، والطريقة السلسة بالعمل ، ويقف معك وقفة مشرفة ويفتخر بك دائما ، اما الاغلبية الذين يدعون بنفسم هم كبار ومثقفين ومدربين او معلمين وهم إلا هذا اللقب الفخري لهم ” خنازير ” تحاربوا معي في الكلمة وفي الصورة ، وفي كل مجال خضت به ولا زالوا لليوم محاربين ويحاولون تشويه السمعة بالوسط ومنها الاقوال التي وردت لي الكثير من الواردة والصادرة التي هي لا شيء ، اصبح ” ماضي ” انا الان في ” المستقبل ” والسبب كان يقول لي معلم هذه هي ضريبة النجاح اتعستهم ، ” وكل هذا ولم يهمني ولم يهز شعرة في رأسي ، اكملت مسيرتي وصنعت الطريق ولم انتظر رأي احد فأنه يعبر عن نفسه ولليوم والحمد لله دائما وابدا فأن ضرغام الدين علي على المستوى الثقافي والإعلامي والصحافي العالمي بنعمة الخالق الذي انعم عليه هذا التكريم ، ووقفت معا الكثير من الاخوة والاخوات في النهوض ، ولا زلت اساعدهم في النهوض وترك هؤلاء العلامات السوداء لانهم من العوامل الجانبية ، التي هي ” الانانية والنفاق والدجل والحرام ” بلا ذمة ولا ضمير وانا لا احب ان اطيل عليكم ولكن هذا الواقع ، تقبل فأن القادم افضل والماضي اصبح ماضياً اتركهُ واكمل مسيرتك وابداعك بأي مهنة تود ونصيحة مني اليك بأن لا تقلد احد او تجسك الغيرة او تشوه اسم احد فأن الله عليم بما تعملون ، وهنالك ميزان اعمل بالصالحات وكن صادقا وامنيا وقلد نفسك وبيئتك وابتعد عن ما تسمى العوامل الجانبية اعلاه فلا نجاة لمن يقف بطريق احد ، ودائما ثق بنفسك وبما تعمل ولكل شخص اعطه مقدار ولا تفرط ولا تقطع صلة الرحم فأنها روحية السلام والمحبة والتعاون الانساني مهما كانت المآسي ، وتذكر دائما ” ما يقال او ما يعلق او ما تسمع فأنه يعبر عن نفسه لا يخصك ، وهذا ما كان من ” باب الغيرة بيه الف خنزير وخنزيرة ” ولله ولله ما وراء القصد .

 

شاهد أيضاً

الرؤية السياسية في العراق وتداعيات المرحلة

كتب : علي كاظم الخرساني ـ ميسان   لاحظنا في فترة ما بعد أحداث تشرين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − إحدى عشر =